هي القصيدة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هيَ القصيدةُ إِنْ ضاقتْ بكَ السبلُحِضْنُ الحبيبةِ .. هلَّا عُدْتَ يا رَجلُ
أأنتِ أنتِ كما كنَّا ذَوَيْ شعفٍيا كَمْ ظننتُ بأنْ : ما في اللقا أمَلُ ؟
ما أجملَ العوْدَ يا أحضانَ عاشقةٍ-بعد انقطاعٍ ويحلُو في اسمِها الغزلُ
لغىً مُعطَّلةٌ في حلْقِ قافيتيمَن بالديارِ ؟ .. أجِبْني أيها الطللُ
أريدُ حرفًا مَصُوغًا في مُخيِّلتيأَبُثُّه الشوْقَ أطيافًا … ويحتملُ
كَمْ تَنْزَوِي الآهُ في محرابِ قافيتيكأنَّها مِن بناتِ الخِدْرِ .. أو وجِلُ
هيَّا انْزَعِي مِنْ بقايا الشيخِ أوردةًحِبرٌ دِماها .. كَدَمْعٍ بيتُه المُقلُ
كعادةِ الحَرْفِ .. يبني بَيْتَه ألمًافأَسْكنُ البيتَ مرَّاتٍ .. وأَرْتَحِلُ
وبي ظنونٌ أُحاجيها فتغْلِبنيأنا المخضرمُ قدْ أعْيَتْنيَ الحيلُ
بذا الطريقِ .. إذِ الأيامُ راحلتيومِشْيتي أُفْعُوانٌ .. أَوْ فتًى ثَمِلُ
ويُمسِكُ الحزنُ -إذلالاً- بناصيتيوينكأُ الحرفُ جُرْحاً كادَ يندملُ
نَحَتَّ يا شعرُ شخْصًا كادَ يُشْبِهنيلولا انْتِظامٌ .. وبي كَمْ تكْثرُ العللُ
نوائبُ الدهرِ بعضٌ مِن ملامِحهويسْكنُ الجسمَ حشوٌ -منْ ضنًى- هزِلُ
نَقْشُ المرايا ، جِدارُ البَوْحِ ، بَوْصَلَتيبعضي المسافرُ قسرًا .. ثَمَّ ينفصلُ
جُرحي العميقُ ، أساطيري وخارطتيمُقدَّراتٌ .. وما في غيرِها بَدلُ
كم التجأت إلى الترياق أرشفهثمَّ انْتكَسْتُ كعينٍ ساءَها الكَحَلُ
روايةٌ أنا .. والتاريخُ يكتبُهافصلًا بفصلٍ لأحزاني … وتكتملُ
هذي الفصولُ كأهوالٍ بذاكرتيمتى السِّتَارُ على الأحداثِ يَنْسَدِلُ ؟
ذئبٌ هوَ الحُزْنُ .. في أحداثِ كاتبةٍساديَّةِ السَّرْدِ .. مِن أعدائها الحَمَلُ
يا مُلقيَ الحزنِ أكوامًا على لُغتيحمَّلتَ حرفيَ ما لا طاقتِ الإبلُ
هذا الرقيقُ (بلالٌ) في مكابدةٍفَمُرْ (أُميَّةَ) يُلْقِ السوْطَ يا (هُبلُ)
أنا القصيدُ .. تجاعيدٌ وأزمنةٌعمرٌ قديمٌ تولَّى نسجَه الأزلُ
وجهٌ عبوسٌ أُدارِيهِ بأقنعةٍفالحزنُ إلا هنا أيَّامُهُ دُوَلُ
يا أيها القدرُ المحتومُ معذرةً :هل مَن جديدٍ غدًا .. أَمْ ينقضي الأجل؟
ويا (سفينةَ نوحٍ ) لم أكنْ (عملًا......)أين النَّجاةُ ؟! .. فَطَوْقًا ... أيها الرسلُ
عن القصيدة
«هي القصيدة» من شعر حاتم الدغيدي، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.