تحيْة العراق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَيَّيْتُ في شخص الجمالِيبلدا حوى شَطرَ الجمالِ
بلدًا أحنُّ لساكنيــه، كأنهم صحبي وآلي
إن كنتُ لم أَزُرِ العراق ولم أشُدَّ له رحالي
فلكم أَقَلَّتني إليــه الكتْبُ في جُنح الليالي
بلدٌ إلى أحضانهآوى الحضارةَ من ضلال
نظَمَ المعَارفَ تاجُهُنظْمَ الفريد من اللآلئ
أدَّى إلى الجيل الجديــد رسالةَ الأمم الخوالي
إن يتَّصِلْ طَرَفا الثقافة، فهْو حلْقة الاتصال
أين الرُّصافة، وَهْيَ كالْــفردوس وارفةُ الظلال؟
إذ شمسُ دجلةَ في الزوال، وكلُّ شمس في زوال
بغدادُ تحكم في الورىحكم الموالي في الموالي
والكون ينعَمُ أهلُهُبالعدل في ظل الهلال
كيف العراقُ وأهلُه؟أتُرى العراقَ بخير حال؟
أترى الأواخرَ من بنيــه قد احتذَوْا حذوَ الأوالي؟
حدِّثْ، فقد يشفي حديــثكُ داءَ ذي الداءِ العضال
أنا إن سمعتُك أسمعُ الــتَّكبير من شَفَتَيْ «بلال»
أنا بالعروبة واثقٌثقتي بوحدة ذي الجلال
فدع الزمانَ يروغ والْـأَيامَ تمعن في المِطال
إن المعاليَ قد تدلّدلال ربات الحجال
دعها تدلّ كما تشاء فسوف تسمح بالوصال
لا بد من نصر تحقّــقه العروبة في المآل
حييتُ بالشعر العراق، وللعراق الفضلُ، لآلي
إني أدين لشطِّ دجلــةَ بالروائع من خيالي
إن كان يجري في ربابغدادَ بالعذب الزلال
فلكم جرى في مصر، بلفي الشرق بالسحر الحلال
عن القصيدة
«تحيْة العراق» من شعر محمود غنيم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.