شرذمة مأبونه
الشاعر: ابن زاكور · البحر: مجزوء الرجز · الغرض: قصيدة عامة
«شرذمة مأبونه» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شِرْذِمَةٌ مَأْبُونَهْ — فِي جَهْلِهَا مَسْجُونَهْ
لَمْ تَكْتَسِبْ مِنْ رَبِّنَا — رُشْداً وَلاَ مَعُونَهْ
تَبَرَّأَتْ وَقْدْ غَثَتْ — أَنْفُسُهَا الْمَلْعُو نَهْ
وَقَدْ رَأَتْ عَرُوضَهَا — مَقْطُوعَةً مَخْبُونَهْ
وَالذُّلُّ قَدْ حَفَّ بِهَا — أَبْكَارَهُ وَعُونَهْ
وَالْعُجْبُ يَتْلُو نَحْوَهَا — مِنَ الْغَبَا فُنونَهْ
مِنْ مَعْشَرٍ ذِي غُرَرٍ — زَاهِرَةٍ مَيْمُونَهْ
مِنْ كُلَّ مَنْ هِمَّتُهُ — مِنَ الْخَنَى مَصُونَهْ
إذْ سُرْبِلُوا بِالْعِزِّ وَال — وَقَارِ وَاللُّدُونَهْ
وَنُسِبُوا لِبَلَدٍ — هُمْ أَصْلَحُوا شُؤُونَهْ
وَزَيَّنُوا سُهُولَهُ — وَسَهَّلُوا حُزُونَهْ
وَهُمْ إِذَا أَجْدَبَ بِالْ — إِحْسَانِ يُخْصِبُونَهْ
فَالْفَضْلُ لاَ يَعْدُوهُمُ — وَهُمُ لاَ يَعْدُونَهْ
أَبْقَاهُمُ اللهُ لِمَا — مِنْ دِينِهِ يَحْيُونَهْ
وَلِلَّذِي مِنْ عِلْمِهِ — وَحُكْمِهِ يَدْرُونَهْ
وَلِلَّذِي مِنْ ذِكْرِهِ — وَشُكْرِهِ يَتْلُونَهْ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغبا: غبأ: غَبَأَ لَهُ يَغْبَأُ غَبْأً: قَصَدَ، وَلَمْ يَعْرِفْهَا الرِّياشي بالغين المعجمة.
- جهلها: جهل: الجَهْل: نَقِيضُ العِلْم، وَقَدْ جَهِلَه فُلَانٌ جَهْلًا وجَهَالَة، وجَهِلَ عَلَيْهِ. وتَجَاهَلَ: أَظهر الجَهْل؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ. الْجَوْهَرِيُّ: تَجَاهَلَ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ الجَهْل وَلَيْسَ بِهِ، واسْتَجْهَلَه: …
- عروضها: العَرُوضُ : عِلمُ موازِين الشِّعر؛ لا بد للشاعر من معرفة العروض وإتقانه. - من الشِّعر: [مؤنث] آخر شطره الأول. -: الناقة التي لم تُروَّض. -: الطريق في عُرض الجبل؛ كان علينا أن نسير العروض لنصل إلى القلعة الأثرية. -: والمد …
- فنونه: جمع فَنّ. [ف ن ن]. 1."الْفُنُونُ الْجَمِيلَةُ" : كُلُّ الإِبْدَاعَاتِ الْفَنِّيَّةِ الَّتِي تَرْتَقِي إِلَى الْكَمَالِ وَالْجَمَالِ، وَتَسْمُو بِالْخَيَالِ إِلَى الْخَلْقِ وَالإِبْدَاعِ كَالشِّعْرِ وَالْمُوسِيقَى وَالرَّ …