غادة البسفور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنسيةٌ أم تلك بعضُ الحورِمن عَدْنٍ انطلقتْ إلى البسفورِ؟
يا صورةً، أحسَسْتُ سرَّ الله فيتكوينها، فجهرت بالتكبير!
لما تجلى للمقطم وجهُهاأشفقت أن يندك مثل الطور
الحسنُ معنى قد جهلنا كنهَهفتحدثي عن سره المستور
إسكندريةُ -إذ رأتك- تلفَّتَتْوهفت لسالف مجدها المدثور
أتظن فاتنةَّ القياصر أقبلتوتظن هذا اليومَ يوم نشور؟
ما أسهم «الغازي» وحدُّ حسامهبجوار حدَّة جفنك المكسور؟
ما باله يرضى بعرشك بعدماثلَّ العروش بحكمه الجمهوري؟
هدَمَ الأسرة فوق هام ملوكهاوظفرتِ أنت بدولة وسرير
الكون دان لوجنتيك، وطالمادانت لقومك صفحة المعمور
مُلكٌ بناه الترك في جبروتهموبنِيتهِ في رقة وفتور
ما ضاع من أيدي الليوث جمعِتهِوفي قبْضتَيْ ظبي أغنَّ، غرير
أحمامةَ البسفور، ألف تحيةلك مصرُ بين خمائلٍ ووكر
رفِّي على النيل السعيد وحلِّقيثم اهبطي في أعين وصدور
أهلوك تربطهم بمصر أواصرٌمن قبل كل سفارة وسفير
إِنَّا بعين الفخر ترمُقُ نصرهمونعيذهم من نشوة المغرور
عن القصيدة
«غادة البسفور» من شعر محمود غنيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.