هل عاد قيس؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِنَسِيبِ شعركِ، يا عُمَرْللغانيات حَلا السَّمَرْ
هتَفت به الهيفَاءُ، وهْــيَ بخدْرها عند السَّحر
شعر تغنَّى العاشقونَ بهِ على ضَوء القمر
وبه تَمثَّل كلُّ صَبٍّيشْتكي خِلاًّ هَجَر
الحبُّ فَاض به كمافاض العُبَاب على النَّهَر
هو للصَّبَابَة معرضهو للغَوانِي مُؤتمر
مازلت تنسب بالحسانِ الغِيدِ، ربَّاتِ الحَوَر
وتئِنُّ من فَرْط الهُيَام وتشتكي طولَ السهر
حتى سألتُ: أعاد قَيْــسٌ، قيسُ ليلى، من سَفر؟
أو هل تُرَى ابن أبي ربيــعةَ بعد غيبتِه حضر؟
أو زار طيف كُثَيِّرٍأو أحوصٌ ثانٍ ظهر؟
سيما الأصالة في قَريــضكَ، لا الفهاهةُ والهذر
لا الشعر خانَتْه قوافيه، ولا الوزنُ انْكَسر
ما الشعر إن هو لم تزيِّـنْهُ قوافيه الغرر؟
الشعر ما لم يتزنكالعود ليس له وَتَر
بالشعر يلْهَجُ معشرُما عندهم عنه خبر
والشعرُ منهم باسمُ الشــفتين، مفتَرُّ الثَّغَر
والشعر منه خالدٌبرواته باقي الأَثَر
ومكفَّنٌ في مهدهيوم الولادة يُحْتَضَر
ما كل من خطَّ اسمَهُفي صدر ديوانٍ شَعر
الغثُّ لا بُقْيا لهمهما أَذِيع أو انتشر
والدهرُ خيرُ مميِّزٍبين اللآلئِ والحجر
عن القصيدة
«هل عاد قيس؟» من شعر محمود غنيم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.