ريـــــــاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نامت الأُم في جوار الفتاةِفإذا الكل غارقٌ في السبات
ثم فاها بما يكنان همسًايالنجوى البنات والأمهات!
قالت الأم: يا بنيةُ، تبًّالك! تبًا من حية رقطاءِ!
أنا لولاك ما اكتهلتُ، ولكنكنتُ في عود كاعب عذراء
لك ركن تبنينه بانهداميوحياة تحيَيْنَها بفنائي
ليتني أستطيع وأدك، حتىأحتسي ما احتسيهِ من دمائي
قالت البنت: يا أميمةُ، تبًالك شمطاء، ذاتَ وجه دميمِ!
كم تريدين أن أعيشَ كما كنــتِ تعيشين في الزمان القديمِ
أنت غلُّ في أخْمصيَّ ثقيلوحجاب بيني وبين النعيم
ليتني أستطيع وأدك، يا أمَّـــاه، حتى أشَمَّ ريح النسيمِ!
صحَت الأم -بعد ذاك- فقالت:يا ابنتي، يا حمامتي، عانقيني
عانقتها فَتَاتُها، ثم قالت:أنت روحي، وراحتي. قبليني!
عن القصيدة
«ريـــــــاء» من شعر محمود غنيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.