أسف بالغ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَفَاه رسول الموت إذ خانه الطِبُّوضاقت به الدنيا، فلم يضق الجُبُّ
فتى عاش في آلامه نَصفَ مَيِّتٍكنوُر سراج لا يضيء، ولا يخْبُو
تحاماه أهلوه، ومن قَلَّ مالُهفليس له أهلٌ، وليس له صَحْبُ
أهابَ بأهل الطبِّ، والطبُّ مُطْرِقٌأصمُّ، له «جيب»، وليس له قلب
إذا أَنَّ ذُو جاه، فعشرون آسياعلى بابه، والمعدمون لهم رَبُّ!
بني وطني، هذا شهيد عُقوقكمفليس عليه أو على القدَر الذنب
تباركت ربي! يسقط الطير جائعًابمصرَ، وفي مصر المناهل والحبُّ
وكم هبةٍ تُحْيي من الموت أنفسًاعلى قدميْ هيفاءَ ينشرها حِبُّ
بني وطني، حذرتُكم نشوةَ الغنىفأولها سِلْم، وآخرها حرب!
عن القصيدة
«أسف بالغ» من شعر محمود غنيم، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.