بين العقاد ومحمود غنيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُسوانُ والعقَّادُ فيها كعبةٌسمح الزمان؛ فكنت من حُجَّاجها
قد كنت أُبْصرها برأس حَاسرٍواليوم قَدْ أبصرتُها في تاجها
قولوا الروَّاد الكواكب: إنَّنِيزُرْتُ النجومَ الزُّهْرَ في أبراجها
الضَّادُّ -يا عَبَّاسُ- أنت سراجُهاوأنا شعاعٌ من وَمِيض سراجها
***وقد رد عليه الأستاذ: العقاد؛ بقوله:
***أسوان في دين السماحة كعبة
بِحُدَاتها، والغُرِّ من حجّابهاأقْبِلْ إليها، يا غنيمُ، وزِدْ بما
حَيَّيْتَها بُرْجًا إلى أبراجهاوالشعر من وَحْي الغنيم غنيمةٌ
أغنى الغُنَاة مُزَوَّدٌ من حاجهاأنت الوميضُ من السراج إذ ارتقت
ومضاتُه العليا إلى مِعْراجها
عن القصيدة
«بين العقاد ومحمود غنيم» من شعر محمود غنيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الجيم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.