وطن ينادي أهله!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أخي، هذه الأرضُ ما شأنْهَا؟يكادُ يُنَاجِيكَ بنيانُها!
تكادُ لفَرْطَ أسَاها تفيضُمن الدَّمع -لا الماءِ- غدرانُها!
بِرَبِّك: هل فَقَدتْ أهلَهَافزادتْ على الأهل أحْزَانُها؟
لقد حلَّهَا غيرُ سُكَّانهاوعنها تَرَحَّلَ سُكَّانُها
على بابها صاح طَيْرٌ غريبٌفَنَاحَ على طْيره بَانُها!
إذا ذُكر العُرْبُ؛ حنَّتْ، وأنَّتْوراحَتْ تُلوِّحُ أغصانها!
وصاحت تُهيبُ بجيرانهَافهل سَمعَ الصَّوْتَ جيرانُها؟
فلَسْطِينُ، أرضُ العُرُبة عَيْنٌوأنتِ من العَيْن إِنْسَانُها
فلا غَمَضَتْ عنك عينُ فتَاكِولا ذاقَت النَّوْمَ أجفانُها
إلى أن أُقَبِّل أرضَكِ سَبْعًافتهدأ نفسي وأشجانُها
فإن عشت، تخْمُدْ بقلبي حقودٌتَسَعَّرُ في القلب نيرانُها
وإن متُّ، لم تُنسنيكِ الجنانُوَحُورُ الجنَانِ وَولْدَانُها
وَخَلْفي لِثأري وثَأر بلاديأُسُودُ الحُرُوب وفُرْسانُها
إذا صفَحَاتُ البطولةِ خُطَّتْفإِنَّ العروبةَ عُنْوَانُها
ودينُ العُروبةِ -بعد الإِلهوبعد النَّبِيِّينَ- أوطانُها
فلَسْطين: أرواحُنا الغالياتُببابكِ تَرْخُصُ أَثْمَانُها
بلادِيَ ليست لغيري، ونَفْسِيونَفْسُ وَحِيدِيَ قُرْبَانُها!
عن القصيدة
«وطن ينادي أهله!» من شعر محمود غنيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.