أنا

الشاعر: بلال الجميلي · البحر: الوافر

«أنا» من شعر بلال الجميلي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا يا شعرُ لو تحلو وتَبرا — وترسمُني بلونِ الوردِ شِعرا

فهل أغفو على حُلْم انبلاجٍ — وصبحي و المُنى في الليل أسرى

أَلِفتُ الصّمتَ تعليلًا لأمرِي — وما أروي عن المكمودِ أمرا

كأنّي في مَدارِ الكونِ نجمٌ — يهابُ مَصارعَ الأفلاكِ فجرا

صَبَرتُ على مزاحمة البلايا — فما أُعطِيتُ غير الصّبرِ عُمرا

أَضعتُ الوجهَ في طَلبِ اتجاهٍ — وبِتُّ أُناشدُ الأشعارَ ثَغرا

أنا الباكي اذا سُرّتْ عُيوني — أنا الظَّامي ولو أُورِدتُ نهرا

أنا الواهي وإن نَالتْ يميني — وحَسبي في الشقا فُقدانُ أخرى

على تلك الخُطى بُذِلتْ ليالٍ — أهابُ حِسابها فأكونُ صِفرا

ككلِّ النَّاس عُسرٌ يَعتريني — وزادي إنَّ بعدَ العُسرِ يُسرا

اذا ما عُدتُ من جَمعِ البَقايا — تعاودُني خطوبُ الأمسِ حَرَّى

ألا يا حال ألبِسنِي حياة — فنصفي خيبة وتَزيدُ عُشرا

عَلاني الوهنُ من تَعَبٍ وهَمٍّ — تعرى السِّترُ بي و الرشدُ يَعرى

حَملتُ الرَّأسَ فوق الجسمِ ثقْلا — بهِ كونٌ أبى أن يَستقرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اتجاه: الاتِّجَاهُ [وجه]: مصـ.-: الإقبال على الشيء بالوجه.-: قَصْدُ جهة معينة--: تهيُّؤٌ عقلي لمعالجة تجربة أو موقف تصحبه عادة استجابة خاصة؛ اتجاهٌ سياسي/ اتجاهٌ فكريّ/ اتجاهٌ مضاد.
  • الظامي: ظأم: الظَّأْمُ: السِّلْفُ، لغةٌ فِي الظَّأْبِ، وَقَدْ تَظاءَما وظأَمَه. وَقَدْ ظاءَبَني مُظاءبةً وظاءَمني إِذَا تَزوّجْتَ أَنْتَ امرأَةً وَتَزَوَّجَ هُوَ أُخْتَها. وظَأْمُ التَّيْسِ: صَوْتُه ولَبْلَبَتُه كَظَأْبه. الْجَو …
  • الواهي: الوَاهِي : فا.-: البالي من الثّياب ج وُهِيٌّ.-: الأحمقُ الضعيفُ من الرجال ج وُهَاةٌ.
  • انبلاج: الانْبلاجُ : مصـ.-: الظهور بوضوج؛ كان انبلاجَ الحقيقة سبباً لتبرئته.
  • بلون: لون: اللَّوْنُ: هيئةٌ كالسَّوَاد والحُمْرة، ولَوَّنْتُه فتَلَوَّنَ. ولَوْنُ كلِّ شَيْءٍ: مَا فَصَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ، وَالْجَمْعُ أَلْوَان، وَقَدْ تَلَوَّنَ ولَوَّنَ ولَوَّنه. والأَلْوانُ: الضُّروبُ. واللَّوْنُ …

قصائد ذات صلة

  • خُطوبُ اليَاسَمين
  • أجيجُ المَصارع
  • الرَّبيع
  • مَلاذات
  • تَرانيم يتيمة
  • سَقمُ الزَّمان
  • الشّهيد
  • إيلانُ عينُ العرب