الشهيد
الشاعر: طلعت سقيرق · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«الشهيد» من شعر طلعت سقيرق، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وكانَ يحبُّ أن يذهبْ — طويلاً في عيونِ الشمسِ
أن يذهبْ — يمدُّ يدينِ مشرعتين للقمرِ
الذي في القلبِ — للقمر
الذي في الدربِ — أن يشربْ
من العين التي ضفرتْ جديلتها — أمام الدارِ
في حيفا — يغرّد في مسامات الهوى المجدولِ ..
أغنيةً — يشدّ على رصاصتهِ
يغنّي ألف موّالٍ لقبلتهِ — التي انهمرتْ على الجذرِ
الهوى الفجرِ .. — وكان يحبُّ
فانطلقتْ — يداه الآنَ في الزهرِ ..
أبو سلمى .. — مفتاح الدارْ
ما زال على كتفِ الأشعارْ — ينتظر أصابعكَ الخضراءْ
ليدورَ يدورْ .. — في كلّ الأبوابِ .. الأبوابْ
مفتاح الدارْ — ما زال على كتفِ الخيمهْ
يحتضن الشمس ويشعلها — في كفّ الثوار .. الثوارْ ..
مفتاح الدارْ .. — أغنية ..
ستشربني — عيونُ الزعتر البلدي
فأفرح من صميم القلبِ — أركض في شوارعنا
وأطلع في نوافذنا — أسلّمُ كلّ أشرعتي لكفيها
وتزرعني على ميناء زنديها — فألصق جبهتي السمراءَ أرفعها
لأحلى نجمةٍ في العمرِ — أعلى نجمةٍ في العمر
ألصقها — على جرح الشهيدِ يضيء كالقمرِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجذر: جذر: جَذَرَ الشيءَ يَجْذُرُه جَذْراً: قَطَعَهُ واستأْصله. وجَذْرُ كُلِّ شَيْءٍ: أَصلُه. والجَذْرُ: أَصل اللِّسَانِ وأَصلُ الذَّكَرِ وأَصل كُلِّ شَيْءٍ. وَقَالَ شَمِرٌ: إِنه لَشَدِيدُ جَذْرِ [جِذْرِ] اللِّسَانِ وَشَدِيدُ …
- المجدول: المَجْدُولُ : مفعـ.- من الحبالِ: المفتول بإحكام؛ لم يكن الحبلُ مجدولاً فانقطع بسرعة/ رجلٌ مجدولُ الخَلْق أي محكَمُ الفَتْل/ امرأةٌ مجدولة الخلْق أي حسنةُ الخَلْق.