ما بين جثته وسكين الغزاة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيكونُ عيدْ !!!ودمٌ على طولِ النشيدْ ؟؟!!
يتدفقُ الموتى فرادى أو جماعاتٍيلفونَ البلادَ ويسألونْ :
أيكونُ عيدْ ؟؟يتدفقونْ ..
من صرخةِ الطفلِ المقمَّط بالدماءْحتى أصابعهِ الأخيرةِ
أشعلتها طلقةٌ عندَ المساءْفتأرجحتْ ما بين سرَّتهِ وسرَّتهِ
بقايا نبضةٍ سقطتْعلى وجهِ السماءْ
أيكونُ عيدْ ..؟؟لأصابع الطفل المقمّط بالدِّما
ليديهِ تعتصرانِ حلماً مبهماطرقتهُ سكينُ الغزاةِ فكلّما
همّتْ تجمِّعهُ الظلال تحطّماتعبتْ خيولُ الحلمِ حتى قبلما
أن تعرفَ الخيّال أو أن تُلْجَماأيكونُ عيدْ ؟؟!!
يتوزّعُ الموتى رصيفَ الذكرياتِ ويطلعونْ.. يتدفقونْ
يتبادلونَ وجوههمْ ..يتلفتونَ ..
ويصرخونْ :يا سيفَ عنترةَ انتظرناكَ انتظرنا
ظمأٌ على هذا المدى .. فأجرْ ..أجرنا ..
أتركتَ عبلةَ للغزاةِ وأنتَ منّا ؟!يا سيفَ عنترةَ انتظرناكَ ..
انتظرنا ..يتدفّقُ الموتى فرادى
يتدفقونْ ..ويصيحُ عنترةُ المكبل بالزمانِ
لكمْ هَرمْنا ..كم هَرِمْنا ..
* * *يا أيْها البلدُ المقيّدُ بالسلاسلْ
في دير ياسينَ البلابلْ ..سقطتْ على طول الجراحْ ..
دمها المباحْ ..في كفر قاسمْ ..
جاءتْ على الوترِ الشظيّهْ ..وتقطعتْ أطرافُ قبيهْ
يحكى .. ويحكى .. عن سلامْ !!!ما بينَ جثته وسكين الغزاةْ
يحكى .. ويحكى .. عن سلامْ ..يتدفقُ الموتى فرادى أو جماعاتٍ
يلفونَ البلادَ ويسألونْعن آخرِ الزيتون في أحلامِ صبرا
يحكونَ عن كلِّ العصافير التي كانت تغنّيسقطتْ وصارَ اللحنُ مرّا
صار مراً .. صار مرّا ..يتدفق الموتى قليلا ..
يتساءلونَ عن الحكايا ..آهِ شاتيلا الضحايا ..
جثةً علقتُ قلبي فوقَ أبوابِ الشظايايصرخُ الموتى قليلاً ..
يطلع الموتى قليلايطرقون الآنَ وجهَ الريح من وعد سيأتي
. ثمّ يأتيلا .. ولا حتى المطرْ ..
في صرخة الموتى وغصّات الشجرْ ..جفّت ينابيع البلاد وأضربتْ ..
وبكى على الوترِ .. الوترْ ../ طرقاتُ حيفا ..
أين الذين أحبهمْ ؟؟أبواب حيفا
أين الذين أحبّهمْ ..؟؟ما للشوارعِ أوقفتني ..
ورمتْ على ظلّي دموعاً حيرتني ..يتجوّل الموتى فرادى أو جماعاتٍ
يلفّون الشوارعَ يشهقونْ ..وتصيحُ حيفا :
هذي السلاسلُ أتعبتني ..ويصيح عنترةُ المكبّلُ بالزمانِ
لكم هرمنا
/يتدفقُ الموتى قليلا ..
يتساءلُ الموتى فرادى .. أو فرادى ..أيّ عيدٍ .. أيّ عيدٍ ..
أيّ عيدْ ..؟؟ !!!
عن القصيدة
«ما بين جثته وسكين الغزاة» من شعر طلعت سقيرق، وتقع في ٤١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.