ذروة الطلسمات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذروة الطلسماتمنذ أن كنت خيالا في خيالي ..
كنت أنت الــ أنت هذا ... كنت دوما ..مثلما الآن تكابر ..قلما تحنو ... وحتى حين تحنو .. لم تكن تجبر خاطر .. !
كنت عصفورا شقيا ..إن أنا رتبت أفكاري .. تبعثرها ـ..
وإن أصفو تنقرني .. إلى آخر آخرثم لا يرضيك حزني من تماديك ..
فأستعفيك حقي .. أدعي أني " أهازر " ..هكذا أنت تعلمتك مني ...منذ أن كنت خيالا في خيالي ..
ثم لما صرت طيفا ـ شاردا بين الخواطربت أستدعيك بالأرواح أذرو طلسمات الوجد في جمر المشاعر
كنت في ناري على ناري تكابر ..ثم أدركتك بيني ..
مثلما أدرك إحساسي بإحساسي وأستبطن ظنيمثلما أصغي لوسواسي وأهذي .. تحت أنفاسي
تعلمتك مني ... منذ أن كنت خيالا في خيــــالي
عن القصيدة
«ذروة الطلسمات» من شعر عبد القادر عبد الله الكتيابي، وتقع في ٩ أبيات. وهي بالعامية، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.