أعضلت علتي فجئت رئيسا
الشاعر: ابن زاكور · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«أعضلت علتي فجئت رئيسا» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَعْضَلَتْ عِلَّتِي فَجِئْتُ رَئِيسَا — فَاقَ فِي الطِّبِّ أَرِسْطَا طَالِيسَا
وَقَصَدْتُ رُكْنَ السِّيَادَةِ مَوْلاَ — نَا ابْنَ مَنْ أَسَّسُوا الْهُدَى تَأْسِيسَا
وَانْتَجَعْتُ مُزْنَ الْغَائِبِ مَنْ أَحْ — يَى بِغَرْبٍ رَبْعَ الرَّشَادِ الدَّرِيسَا
وَأَمَّمْتُ كَنْزَ الْغِنَى عَيْنَ أَعْيَا — نِ السُّرَاةِ بَحْرَ النَّدَى إِدْرِيسَا
شَمْسَ مَنْجَاتِنَا فَبَعْضُ سَنَاهُ — مَاحِقٌ كُلَّّ مَا اقْتَضَى تَنْكِيسَا
فَرْعَ عَبْدِ الإِلَهِ وَالْحَسَنَيْنِ — وَالْوَصِيِّ أَبْدَوْا سَنَاهُ شُمُوسَا
وَالْبَتُولِابْنَةِ الرَّسُولِ عَلَيْهِ ال — لَّهُ صَلَّى سَقَتْ عُلاَهُ كُؤُوسَا
لاَ تَلُمْنَا لِأَنْ قَصَدْنَاهُ إِنَّا — قَدْ قَصَدْنَا بِهِ خَلِيفَةَ عِيسَى
وَالذِي تَفْضُلُ الأَكَارِعُ إِذْ تَخْ — طُو عَلَى أَرْضِهِ الطُّلَى وَالرُّؤُوسَا
قَدْ سَعَى وَفْدُنَا إِلَيْكَ أَمَوْلاَ — يَ أَمَوْلَى الْكِرَامِ مُجْلِي الْبُوسَا
بِابْنِكُمْ جَارِنَا الرِّضَى إِدْرِيسَا — إِعْنِنَا عَنْ أَعْمَالِ نِعْمَ وَبِيسَا
وَانْفِ عَنَّا التَّلْبِيسَ وَالتَّدْلِيسَا — فَعَسَى لاَ نَرَى عَذَاباً بِيسَا
وَلْتُفِدْنَا مِنَ الْمَوَاهِبِ مَا بَغْ — لِبُ فَيْضُ زُلاَلِهِ الْقَامُوسَا
عَاطِنَا خَمْرَةَ الْغِنَى مِنْكَ حَتَّى — لاَ نَخَافَ الإِعْسَارَ وَالتَّفْلِيسَا
وَاغْذِنَا مِنْ غِذَاءٍ حُلْوِ الأَمَانِي — مَا يُجِيدُ الْكَيْلُوسَ وَالْكَيْمُوسَا
وَاسْقِنَا مِنْ كُؤُوسِ بِرِّكَ وَاخْلَعْ — مِنْ نَسِيجِ الرِّضَى عَلَيْنَا لَبُوسَا
وَارْوِ حَرَّ الْحَشَا بِجَدْوَاكَ رَيّاً — لَمْ يَدَعْ فِي الْفُؤَادِ مِنَّا رَسِيسَا
لاَ تُضَيِّعْ خُطىً وَصَلْنَا بِهَا مَثْ — وَاكَ مَثْوَى السَّنَا الْمُزِيحِ النُّحُوسَا
فَرَأَيْنَا السَّنَا بِهِ مُسْتَطِيراً — وَرَأَيْنَا الْجَلاَلَ فِيهِ جَلِيسَا
وَسَلاَمٌ مِنْ عَبْدِكُمْ نَجْلِ زَاكُو — رٍ عَلَى الْقَبِْر لاَ يَزَالُ حَبِيسَا
عَاطِرٌ نَشْرُهُ كَنَشْرِ ثَرَاكُمْ — مَا حَوَى الْمَجْدُ قَبْرَكُمْ عِرِّيسَا
وَالصَّلاَةُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ الْمُخْ — تَارِ مَنْ قَدْ حَبَاكُمُ التَّقْدِيسَا
أَنْفَسِ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ مَنْ بِهِ يَا — دُرَّةَ الطَّاهِرِينَ كُنْتَ نَفِيسَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغائب: غَايَبَ يُغَايِبُ مُغَايَبَةً وغِيَاباً :- ـه: خلاف خاطبه/ قلتُ لهم أنا معكم لا أغايبكم، أي لا أَغيب عنكم.
- بغرب: غرب: الغَرْبُ والمَغْرِبُ: بِمَعْنًى وَاحِدٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الغَرْبُ خِلافُ الشَّرْق، وَهُوَ المَغْرِبُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ؛ أَحدُ المَغْرِبين: أَقْصَى مَا تَنْتَهي إِليه …
- تلمنا: تلم: التَّلَمُ: مشَقُّ الكِراب فِي الأَرض، بِلُغَةِ أَهل الْيَمَنِ وأَهل الغَوْر، وَقِيلَ: كُلُّ أُخْدُودٍ مِنْ أَخاديد الأَرض، وَالْجَمْعُ أَتْلامٌ، وَهُوَ التِّلامُ وَالْجَمْعُ تُلُم، وَقِيلَ: التِّلامُ أَثَرُ اللُّومَ …
- سقت: سقت: سَقِتَ الطعامُ سَقْتاً وسَقَتاً، فَهُوَ سَقِتٌ: لَمْ تكن له بَرَكة.