لو كانت بلادي قَصِيدةً

الشاعر: يحيى الحمادي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة وطنية

«لو كانت بلادي قَصِيدةً» من شعر يحيى الحمادي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وواللهِ لو كانت بلادي قَصِيدةً ... لَكَابَدْتُها وَحدِي, وأخرَجتُها لَكُم

ولو أَنَّ هذا القَلبَ يُغْرِي قَذِيفةً ... لَمَكَّنْتُها كي لا تُطِيلَ اقتِتَالَكُم

ولو أنَّ هذا الحُزنَ يُرْدِي لَزِدْتُهُ ... حَمِيمًا وغَسَّاقًا إذا الشَّرُّ نَالَكُمْ

وأَخرَجتُ مِن قلبي جيُوشًا تَحُوطُكُم ... وحَاصَرْتُ في كُلِّ الجهاتِ احتِلالَكُمْ

وناصَرتُ _إنْ خانُوا شِمَالِي_ جَنُوبَكُم ... و عَانَقتُ _إنْ باعُوا جَنُوبي_ شِمَالَكُمْ

أنا مِن هُنا _مِنكم.. إليكُم_ وهذهِ ... جراحِي التي غَابَت وعادَت خِلالَكُمْ

وهذي التي الخُذلانُ يُدْمِي جُفُونَها ... بلادِي التي يَشكُو أَسَاها رِجَالَكُمْ..

تَمَنَّيتُ لو كانت حُرُوفي خنادِقًا ... تُدَاوي ضَحَاياكُم وتَهدِي ضَلَالَكُمْ

تَمَنَّيتُ لَو أنّي كَفِيفٌ ومُقعَدٌ ... لِكَي لا أَرَى _لِلخائِنِينَ_ امتِثَالَكُمْ

ولَو كُنتُ مَن يَقوَى على الذُّلِّ طَبعُهُ ... لَأَنْهَيتُ عَن حَرفِي وصَمتِي جِدَالَكُمْ

وحَرَّرْتُ مِن قلبي حُرُوفًا هُمُومُها ... أَضَاعَت إجاباتِي وأَبقَت سؤالَكُمْ

وأَلْقَيتُ عُكَّازِي على البابِ سائِلًا: ... (أَحِبَّةْ رُبَا صَنْعَا عَجَبْ.. كَيفْ حَالَكُمْ)؟!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الخذلان: خذل: الخاذِلُ: ضِدُّ النَّاصِرِ. خَذَلَه وخَذَلَ عَنْهُ يَخْذُلُهُ خَذْلًا وخِذْلاناً: تَرَكَ نُصْرته وعَوْنه. والتَّخْذِيل: حَمْلُ الرَّجُلِ عَلَى خِذْلان صَاحِبِهِ وتَثْبِيطُه عَنْ نصْرته. الأَصمعي. إِذا تَخَلَّف الظبي … (لسان العرب)
  • تحوطكم: تحط: الأَزهري قَالَ: تَحُوطُ اسْمُ القَحْطِ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ أَوْس بْنِ حُجْرٍ: الحافِظُ الناسِ [الناسَ] فِي تَحُوطَ، إِذا ... لَمْ يُرْسِلُوا تحتَ عائذٍ رُبَعا قَالَ: كأَنَّ التَّاءَ فِي تَحُوطَ تَاءُ فِعْلٍ مُضَارِعٍ ث … (لسان العرب)
  • تمنيت: مني: المَنى، بالياءِ: القَدَر؛ قَالَ الشَّاعِرُ: دَرَيْتُ وَلَا أَدْري مَنَى الحَدَثانِ مَنَاهُ اللَّهُ يَمْنِيه: قدَّره. وَيُقَالُ: مَنى اللهُ لَكَ مَا يسُرُّك أَي قَدَّر اللَّهُ لَكَ مَا يَسُرُّك؛ وَقَوْلُ صَخْرِ الْغَ … (لسان العرب)
  • جراحي: جرح: الجَرْح: الفعلُ: جَرَحه يَجْرَحُه جَرْحاً: أَثَّرَ فِيهِ بِالسِّلَاحِ؛ وجَرَّحَه: أَكثر ذَلِكَ فِيهِ؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: مَلُّوا قِراه، وهَرَّتْه كلابُهُمُ، ... وجَرَّحُوه بأَنْيابٍ وأَضْراسِ وَالِاسْمُ الجُرْح، ب … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لِثَغرِهَا في خَيَالِي حِينَ يَرتَسِمُ
  • لَقَد استَقَامَ العالَمُ المَقلُوبُ!
  • مَجنونُ الحارَتَين
  • مع الثلجِ
  • ذَكَرْتَكْ
  • نشرةُ الأعباء:
  • شَجَرًا بِمائِكَ والسَّرَابِ نَمَوْتُ
  • باب المحظور