لو كانت بلادي قَصِيدةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وواللهِ لو كانت بلادي قَصِيدةًلَكَابَدْتُها وَحدِي, وأخرَجتُها لَكُم
ولو أَنَّ هذا القَلبَ يُغْرِي قَذِيفةًلَمَكَّنْتُها كي لا تُطِيلَ اقتِتَالَكُم
ولو أنَّ هذا الحُزنَ يُرْدِي لَزِدْتُهُحَمِيمًا وغَسَّاقًا إذا الشَّرُّ نَالَكُمْ
وأَخرَجتُ مِن قلبي جيُوشًا تَحُوطُكُموحَاصَرْتُ في كُلِّ الجهاتِ احتِلالَكُمْ
وناصَرتُ _إنْ خانُوا شِمَالِي_ جَنُوبَكُمو عَانَقتُ _إنْ باعُوا جَنُوبي_ شِمَالَكُمْ
أنا مِن هُنا _مِنكم.. إليكُم_ وهذهِجراحِي التي غَابَت وعادَت خِلالَكُمْ
وهذي التي الخُذلانُ يُدْمِي جُفُونَهابلادِي التي يَشكُو أَسَاها رِجَالَكُمْ..
تَمَنَّيتُ لو كانت حُرُوفي خنادِقًاتُدَاوي ضَحَاياكُم وتَهدِي ضَلَالَكُمْ
تَمَنَّيتُ لَو أنّي كَفِيفٌ ومُقعَدٌلِكَي لا أَرَى _لِلخائِنِينَ_ امتِثَالَكُمْ
ولَو كُنتُ مَن يَقوَى على الذُّلِّ طَبعُهُلَأَنْهَيتُ عَن حَرفِي وصَمتِي جِدَالَكُمْ
وحَرَّرْتُ مِن قلبي حُرُوفًا هُمُومُهاأَضَاعَت إجاباتِي وأَبقَت سؤالَكُمْ
وأَلْقَيتُ عُكَّازِي على البابِ سائِلًا:(أَحِبَّةْ رُبَا صَنْعَا عَجَبْ.. كَيفْ حَالَكُمْ)؟!
عن القصيدة
«لو كانت بلادي قَصِيدةً» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.