المَحوِيتِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَكِرتُ بالمَحوِيتِ لا مَن نَهَىولا أَذاها خِفتُ أَو مَنَّها!
وعانَقَت رُوحِي بها غَيمَةًفَغَيمَةً، بالضَّمِّ أَسْكَنَّها
صَعَدتُ تَحدُونِي ذُرَاها إِلىمَنازلٍ في اللَّوحِ دَوَّنَّها
مَنازِلٌ تَنسَابُ سِحرًا، كَمَالَو انَّها في الأُفْقِ لو أَنَّها؟!
تَكَادُ في (المَحويتِ) تَطفُو علىسَحَابَةٍ رُوحِي، ولكنّها
قَصِيدةٌ في ثَوبِ عُرسٍ لَهاشَرَاشِفٌ بالغَيمِ زَيَّنَّها
ثِبِي على الأَرواحِ يا سَكْرَةًجَوَارحُ الأَقدَاحِ أَدمَنَّها
ولَبِّدِي عَينَيَّ كي لا أَرَىولا تَرَى الأَقدَاحُ بي دَنَّها
ثِبِي فهذي (كَوكَبَانُ) انتَشَتوصِرتُ مِن سُكْرٍ أَعِي فَنَّها
وتِلكَ أَطلالُ (الزَّكَاتِينِ) مَنلِأَحرُفِي كانت ومَن كُنَّها
وفي (الرّيَادِيْ) كُلُّ عَينٍ فَمٌوشَهقَةٌ والقَلبُ مَن رَنَّها
هُناكَ حَيثُ الماءُ والعُشبُ والقَصَائِدُ ال هامَت بمَن صُنَّها
(على الذُّرَى المَحويتُ)* تَحسُو يَدِيوكأسِيَ الظّمآنَ لا بُنَّها
تَكَادُ إِن غادَرتُ لا تَنتَهِيغُيُومُها سُبحَانَ مَن شَنَّها
ظَنَنتُها صَارَت وَرَائِي، وكَمتُكَذِّبُ المَحويتُ مَن ظَنَّها
عن القصيدة
«المَحوِيتِ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.