ربع المودة بالحشا مأنوس

الشاعر: ابن زاكور · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«ربع المودة بالحشا مأنوس» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رَبْعُ الْمَوَدَّةِ بِالْحَشَا مَأْنُوسُ — بِهَوَى الأَحِبَّةِ مَا عَرَاهُ دُرُوسُ

وَلَدَيَّ لِلْأَحْبَابِ ذِكْرُ مَعَاهِدٍ — رَوْضُ الْفُؤَادِ بِحُبِّهَا مَغْرُوسُ

وَلَئِنْ كَبَا طَرْفُ الْقَرِيحَةِ عَنْهُمُ — لِحَوَادِثٍ مِنْهَا الْحَشَا مَخْلُوسُ

فَهَوَايَ صَبٌّ فِيهِمُ وَمَوَدَّتِي — إِنَّ الْمَوَدَّةَ لِلْوَفَا تَأْسِيسُ

سَنَدِي أَبَاحَسَنٍ أَمِثْلُكَ وَهْوَ مَنْ — أَرْسَى لَدَيْهِ الْعِلْمُ وَالتَّقْدِيسُ

وَتَشَعْشَعَتْ أَنْوَارُهُ إِذْ أَشْرَقَتْ — مِنْهُ بُدُورُ مَعَارِفٍ وَشُمُوسُ

وَبِهِ عَلَى تِطْوَانَ صَابَتْ أَسْعُدٌ — وَلَقَدْ هَمَى مِنْ قَبْلُ فِيهَا الْبُوسُ

يَنْمِي إِلَى مِثْلِيَ غَدْراً وَهْوَ مَنْ — مَا زَالَ أَفْرَاسَ الْوَفَاءِ يَسُوسُ

وَيَذُمُّ مَنْ نَبَذَ الْعُهُودَ وَحَادَ عَنْ — سَنَنِ الْعُلاَ إِنِّي إِذَنْ لَخَسِيسُ

غَيْرِي قََتِيلُ الْوُدِّ مَرْمُوسُ الْهَوَى — تَثْنِيهِ عَنْ سَنَنِ الْكِرَامِ عَرُوسُ

أَيَصُدُّنِي عَنْ نَشْوَتِي بِخِطَابِكُمْ — وَهْوَ الْمُنَى رُودٌ زَهَتْ وَلَبُوسُ

لاَ وَالذِي أَعْلاَكَ سُمْتَ الْعُلاَ — عَرْشاً عَنَتْ لِسَنَائِهِ بَلْقِيسُ

وَكَسَا بِلاَدَكَ مِنْ سَنَاكَ مُلاَءَةً — وَلَقَدْ كَسَاهَا قَبْلَكَ الْحِنْدِيسُ

مَا حِدْتُ عَنْ سَنَنِ الْكِتَابَةِ عَنْ رِضىً — لَكِنْ لِوَاءَ عَزَائِمِي مَنْكُوسُ

وَرَوِيَّتِي مَشْغُولَةٌ وَقَرِيحَتِي — أَوْدَى بِهَا الإِقْرَاءُ وَالتَّدْرِيسُ

وَإذَا أَرَدْتَ حَقِيقَتِي فَأَنَا الذِي — مَا حَدَّ طِبَّ هَوَايَ جَالَيْنُوسُ

وَلَرُبَّ مَحْرُوقِ الْجَوَى بِلَظَى الْهَوَى — يَثْنِيهِ عَنْ بَثِّ السَّقَامِ رَسِيسُ

فَمِنَ الْمَعَانِي خُرَّدٌ دَلَّهْنَنِي — عَقْلِي بِسِحْرِ جَمَالِهَا مَأْلُوسُ

وَمِنَ الْبَيَانِ مُدَامَةٌ وَكُؤُوسُ — وَمِنَ الْبَدِيعِ حَدَائِقٌ وَغُرُوسُ

إِنْ كُنْتُ أَخَّرْتُ الْكِتَابَةَ لاَهِياً — لاَ خَامَرَتْنِي بِالسُّرُورِ كُؤُوسُ

وَتَبَرَّأَتْ مِنِّي السُّرَاةُ وَخَانَنِي — أَدَبِي وَلاَ اشْتَمَلَتْ يَدِيَّ طُرُوسُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البوس: بوس: البَوْسُ: التَّقْبِيلُ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، وَقَدْ باسَه يَبُوسه. وَجَاءَ بالبَوْسِ البائِسِ أَي الْكَثِيرِ، وَالشِّينُ الْمُعْجَمَةُ أَعلى.
  • بالحشا: حشأ: حَشَأَه بِالْعَصَا حَشْأً، مَهْمُوزٌ: ضَرَب بِهَا جَنْبَيْه وبَطْنَه. وحَشَأَه بسَهْمٍ يَحْشَؤُه حَشْأً: رَمَاهُ فأَصاب بِهِ جَوْفَهُ قَالَ أَسماء بْنُ خارجةَ يَصِفُ ذِئْباً طَمِع فِي نَاقَتِهِ وَتَسَمَّى هَبالةَ: ل …
  • سندي: سند: السَّنَدُ: مَا ارتَفَعَ مِنَ الأَرض فِي قُبُل الْجَبَلِ أَو الْوَادِي، وَالْجَمْعُ أَسْنادٌ، لَا يُكَسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وكلُّ شيءٍ أَسندتَ إِليه شَيْئًا، فَهُوَ مُسْنَد. وَقَدْ سنَدَ إِلى الشيءِ يَسْنُدُ سُنو …
  • عراه: عرا: عَرَاهُ عَرْواً واعْتَرَاه، كِلَاهُمَا: غَشِيَه طَالِبًا مَعْرُوفَهُ، وَحَكَى ثَعْلَبٌ: أَنه سَمِعَ ابْنَ الأَعرابي يَقُولُ إِذا أَتيْت رجُلًا تَطْلُب مِنْهُ حَاجَةً قلتَ عَرَوْتُه وعَرَرْتُه واعْتَرَيْتُه واعْتَرَر …

قصائد ذات صلة

  • ديوان حبك بالتوفيق مبتدأ
  • ما لمن مسه من الفقر داء
  • هنيئا هنيئا بعدما عز مهنأ
  • أهدي السلام لخير مرء
  • ألبسك الله برد برء
  • يا خير من أم الركاب
  • مهلا على القلب إن القلب قد لسبا
  • رعى الله ثنيات القباب