وكَقَاربٍ تَركُوهُ بعد رُكوبهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وكَقَاربٍ تَركُوهُ بعد رُكوبهِمُتأَرجحًا, والبحرُ بعضُ ثُقوبهِ
تَركوهُ للحشرَاتِ والحسراتِ والنَّعراتِ بين شِمالِه وجنوبهِ
بَلَغُوا مآربَهُم عليهِ, وحِينماسَقطت قُوَاهُ تَنَابَزُوا بعيوبهِ
يَتَقاسَمُونَ بحارَهُ وسَحابَهُويُعَيِّرُونَ تُرابَهُ لِشُحُوبهِ!
يَتَصَارَعُونَ.. ولَستَ تُدرِكُ ما الذيتَرَكُوهُ غيرَ فَرَاغِهِ ونُضُوبهِ
يَتَحَاورونَ.. وكُلُّهُم مُتَمَسِّكٌبأَساهُ.. بين جَوَازِهِ ووُجُوبهِ
ويُناضِلُونَ "لِأجلِهِ" وجميعُهُمأَسَدٌ عليهِ ونَعجَةٌ بخُطُوبهِ
وطنٌ يَئِطُّ مِن الرّجالِ.. ولَم يَجدرجُلًا لِيُشعِلَ شَمعةً لِدُرُوبهِ
ذَهَبَ الذينَ أَتَوا بهِ, وأَتاهُ مَنلا فَرقَ بين وُثُوبهِ وهُرُوبهِ
عَبَثًا يُحاولُ أَنْ يكونَ كغيرِهِوَطَنًا, فَيَسقطُ مُثقَلًا بحُرُوبهِ
عَبَثًا أُحاولُ أَن أَصُوغَ قَصيدةًلِشُروقهِ, فَيَصُوغُني لِغُرُوبهِ
لِمَ لا يُحاوِلُ أَن يَشُدَّ إِزارَهُلِكِفاحِ مَن خَدعُوهُ واتَّجَرُوا بهِ؟!
لِمَ لا يُعِيدُ يَدِي إليَّ..! أَنا الذيعَبَّأتُ كُلَّ قَصَائِدي بِجيوبهِ
عن القصيدة
«وكَقَاربٍ تَركُوهُ بعد رُكوبهِ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.