كانَ الوَحِيدَ هُناكَ.. مُذ دَجَّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانَ الوَحِيدَ هُناكَ.. مُذ دَجَّىلَيلٌ سَنَاهُ.. فَثَارَ واحتَجَّا
قَفَزَ الرَّصِيفُ عليهِ, واندَفَعَتكُلُّ الجهاتِ تَمُجُّهُ مَجَّا
حَتّى الضَّلالُ بَدَا بأَلْسِنةٍتَغتابُهُ.. وتَرَاهُ مُعْوَجَّا
حَتّى الفَرَاغُ طَفَا, وصَارَ لَهُسَمْتُ الأَدِيبِ وجُرأَةُ الهَجَّا..
حَتّى الرَّقِيقُ وكانَ يَحسَبُهُمماتُوا, عَلَيهِ خُنُوعُهُم ضَجَّا
زَمَنٌ تَعَاكَسَتِ الوُجُوهُ بهِإبلِيسُ يَرجُمُ فيهِ مَن حَجَّا!
أَرَأَيتَ يا زَمَنَ العَجَائِبِ كَممِن فارغٍ بِخَوَائِهِ ارتَجَّا!
أَرَأَيتَ كَيفَ يَصُولُ إِمَّعَةٌفي قُطْرِ نَعْلِ مَسيخِهِ الدَّجَّا..!
يا غُلْفُ.. مائِدةُ اللِّئامِ علىطِفلِ السَّبيلِ دُخَانُها عَجَّا
لكنَّ فِي يَدِهِ قِرَى أُمَمٍدُونَ المَلامِ, وفَوقَ مَن رَجَّى
لا عاشَ إِنْ ضَحِكَتْ لِمُخزِيَةٍيَدُهُ, لِيَرفَعَ سَيفَ مَن شَجَّا
أو كَي يُسَاوِيَ مَن يُزَجُّ بهمفِي قَعرِ هاويةٍ بِمَن زَجَّا
يا غُلْفُ.. ما انكَسَرَت يَدَاهُ ولاعِندَ الحَقيقةِ قَولُهُ لَجَّا
سَيَمُوتُ وهو على سَجيَّتِهِيُبكِي الغَمَامَ لِيُضحِكَ الفَجَّا
ويَعُودُ ثانيةً لِيَكتُبَ فَوقَ قُبُورِكُم "سُبحانَ مَن نَجَّى"
عن القصيدة
«كانَ الوَحِيدَ هُناكَ.. مُذ دَجَّى» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الجيم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.