لا نــجــم لا مــصـبـاح
الشاعر: علي محمود طه · البحر: المنسرح
هذه القصيدة من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الجيم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا نــجــم لا مــصـبـاح — يـــلمـــع فــي الســهــل
قـــد نـــامــت الأدواح — مــــــقـــــرورة الظـــــل
مــطــمــورة الأشــيــاح — فــي مــهـدهـا الثـلجـي
هـــــذا شـــــعــــاعٌ لاح — يــــخـــفـــق فـــي وهـــجِ
ألحــــارسُ الســـهـــران — قـــد فـــتّــح البُــرجــا
يــتـلو عـلى النـيـران — أغـــنـــيّــة الفــولجــا
واللهــــب الســـكـــران — يــــرقــــصُ فـــي نـــارِه
والنَـــغـــمُ الفــرحــان — يـــلهـــو بــقــيــثــاره
أطــــلقــــتَ إنـــشـــادي — يـــا مـــن تـــغـــيّــنــي
قـــيـــثـــارك الشـــادي — حـــــلو الأرانـــــيــــنِ
يـــدعـــو لمـــيـــعــادي — الحــــــبّ والأحــــــلامَ
يـــــا حـــــارسَ الوادي — قــد بــاحــت الأنـغـام
هـذا الفـتـى المـمراح — قـــد أغـــلقَ البــابــا
واللهــــــبُ الوضّــــــاح — مـــن خـــلفـــهِ غـــابــا
لا نــجــمَ لا مــصـبـاح — يــــلمـــعُ مـــن بُـــعـــد
لا صـــوت لا اشـــبــاح — إنّــــي هــــنـــا وحـــدي
يــــا أمــــلَ العـــمـــرِ — يــــا حُـــلُمَ العـــذراء
يـــا تـــوأمَ الفـــجـــرَ — يا ابنَ الصبا الوضاه
يــــــا مـــــلَكَ الحـــــب — إنّــــــي لكَ الليــــــلَه
فــاطــبَــع عــلى قـلبـي — أو شـــفـــتـــي قُـــبــلَه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثلجي: ثلج: الثَّلْجُ: الَّذِي يَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ، مَعْرُوفٌ. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: واغْسِلْ خَطايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ، إِنما خَصَّهُمَا بِالذِّكْرِ تأْكيداً لِلطَّهَارَةِ وَمُبَالَغَةً فِيهَا لأَنهما ماءَان …
- السكران: السَّكَرَانُ : نباتٌ مُعمّر من الفصيلة الباذنجانيّة، ينبت في الصّحارى المصريّة والهند، له أغصان كثيرة تخرج من أصل واحد، أوراقه عصيريّة، وأزهارُهُ بنفسجيّة، يُستعمل في الطّبّ.
- السهران: السَّهْرَان : السَّاهرُ الذي لم ينم، مؤ سَهْرَى وسَهْرَانَة ج سهارَى.
- الفرحان: الفَرْحَانُ : الَّذي امتلأ قلبه فَرَحاً وابتهاجاً مؤ فَرْحَانَةٌ وفَرْحَى ج فَراحَى وفرحى.
- بقيثاره: القِيثَارُ والقِيثَارَةُ : آلة طرب ذات ستة أوتار.
- مهدها: مهد: مَهَدَ لِنَفْسِهِ يَمْهَدُ مَهْداً: كسَبَ وعَمِلَ. والمِهادُ: الفِراش. وَقَدْ مَهَدْتُ الفِراشَ مَهْداً: بَسَطْتُه ووَطَّأْتُه. يُقَالُ للفِراشِ: مِهاد لِوِثارَتِه. وَفِي التَّنْزِيلِ: لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ و …
- واللهب: لهب: اللَّهَبُ واللَّهيبُ واللُّهابُ واللَّهَبَانُ: اشْتِعَالُ النَّارِ إِذا خَلَصَ مِنَ الدُّخَانِ. وَقِيلَ: لَهِيبُ النَّارِ حَرُّها. وَقَدْ أَلْهَبها فالْتَهَبَتْ، ولَهَّبَها فَتَلَهَّبَتْ: أَوْقَدَها؛ قَالَ: تَسْمَعُ …