كم شهيدٍ فيكِ مهدور الدِّماء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كم شهيدٍ فيكِ مهدور الدِّماءلا تُراعِي أنتِ أمُّ الشُّهداءْ
كــــلُّ غــــالٍ مــــن مناعٍ ودمٍلكِ يا مصرُ وما عزَّ الفداءْ
إيهِ يا مصرُ خُذي ما شئتِهِولداعي المجد منا ما يشاءْ
قيل أودى بأمين قاتلٌكيف يُودي ببنيك الأُمنَاءْ
كيف يُودَى بفتىً من خُلقِهِكلُّ معنىً من سماحٍ ووفاءْ
كــــمنَ الغدر لهُ ثم رمىعن يدٍ عسراءَ شعواءَ الرّماءْ
صاعداً يرقى على سُلَّمهِدَرَجَ المجد ومرموقَ العلاءْ
دمُهُ المــــسفوك حُبٌّ وندىًومــــزاجٌ من حياءٍ وإِباءْ
ورحيقٌ عَطِرٌ من نفحهيثْمَل الأعداءُ قبل الأصدقاءْ
وهـــــوىً للوطـــــن الحــــر الذيخرَّ في حومته بعض ذماءْ
لو أتاهُ نبأٌ عن قتلهقال وهمٌ وأحاديثُ افتراءْ
فتنةٌ حمراءُ شَبَّتْ نارهاشهواتٌ يَنتحينَ الأبرياءْ
عربدتْ هوجاءَ واستشرتْ قُوىواستبدَّتْ بعقول الضعفاءْ
باطلٌ إن مرّت الرِّيحُ بهطارَ عن صاحبهِ وهو هباءْ
وإِذا مــــا لمــــح النُّورَ جَــــرَىوتخفَّى تحت جنحٍ من مساءْ
لا تقولوا طائشٌ في رأيهِإِنما الرأيُ من الغدر براءْ
إِنما الناسُ لهمْ آراؤهموهمو الأحرار فيها الطُّلقاءْ
وعــــــــلى ودٍّ وبـــــــرٍّ وهـــــــدىلهمو فيها فراقٌ ولقاءْ
غير ما مسَّ دماً فاجهر بهوتَحدَّ الحاكمين الأقوياءْ
واذكر الأوطان لا تأخذ بمايكتب الحقدُ ويُمليهِ العداءْ
ليس من مصر ولا من أهلهامُزْهِقُ الأرواح أو مُجري الدماءْ
يا زعيمَ الشعب هذي محنةٌفوق ما يحمل طوقُ الزعماءْ
ليست الأُولى وقد كنتَ لهاغَرَضاً منه لك الرُّوحُ وقاءْ
قـــــــدَّرَ اللّه ومـــــــا قــــــدَّرهُليس يُعْفى منه سكانُ السماءْ
من يكن مثلَكَ في إِيمانهكيف أدعوه لصبرٍ أو عزاءْ
إِنني أرثي لمصر رجلاًمصرُ منا فيهِ أحرى بالرثاءْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الرثاء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.