لمن الحمولُ سلكن فلجا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمن الحمولُ سلكن فلجايطلعنهُ فجا ففجا
يخبطنَ بالأيدي الطريقَ فما يكدن يجدن نهجا
سودٌ بما صبغ الهجيرُ جلودهنَ الحمرَ وهجا
من كلّ حاملةِ الهلالِ بنىَ عليها البينُ برجا
بيتا يسير وفيه قلبك فهو جسمك خيل حدجا
لك من وراء سجوفهما أوسعتها الريحُ فرجا
رمحٌ ونصلٌ لا كماسموهما هيفا وغنجا
كالبيض لم تلحِ السماثمُ كنهنَّ فلحنَ بلجا
لم أيسنَ من الظلام رفعنَ لي فنظرنَ سرجا
و على الطليعة فاردٌكالرئم خافَ فرام ملجا
خالستُ قبلته الوشاةَ ادغمت الحرفَ دمجا
ففتحتُ عن غرً تمجُّ المسكَ والصهباءَ مجا
لو لم تكن مخلوقةًللرشفِ لم يخلقن فلجا
و مؤاخذً أن حرت يوم وداعهِ والبينُ يفجا
لو كان خاصمني بعيشي وحده كان الأحجا
و بسيطةٍ دون العلاءِ نفضتها نشرا ودرجا
كلفتُ حاجاتي بهامرحا يرى التغرير أحجي
و أخٍ صفوتُ كما صفاو مزجتُ لما شاء مزجا
رمتُ التمام لودهو أراد إجهاضنا وخدجا
أمعي هزيلا ثم أنت عليَّ إن أعطيتَ نفجا
و مفارقٍ لي كابن عيسى غمَّ أيامي وأرجى
راودتُ قلبي عن نواه فكلما لاطفتُ لجا
و حملتها كالداء أشرجُ فوقه الأضلاعَ شرجا
متنظرا هذا الإيابَ لعرها كيا ونضجا
فإن انتصرتُ بقربهفلقل صبرتُ وكنتُ ملجا
أو عدنَ أيامي الحسانُ به فقد أسلفن سمجا
يا بن الوزارة أثبتتْفي بيتهِ وتدا أشجا
أبلى وأخلقَ قومهُأثوابها فورثنَ نهجا
يتنقلون على مراكبها فما يضعون سرجا
و مشت أمورٌ بعدهمبمعاشرٍ فمشينَ عرجا
من آل ماسرجيس محسودُ العلا يخشى ويرجى
متقيلٌ في المجد سنةَ مغرمين به ألجا
جارين سدّ الجوَّ شوطهمُ وشقَّ الأرض رجا
فصلُ الخطابةِ ناطقٌما قال إلا كان فلجا
مستردفا يده وأخرسَ عجَّ في القرطاس عجا
كالرمح صدرهُو كعوبهُ نصلا وزجا
هذا يمجُّ بما يخطُّ وذاك يخدُّ درجا
ملكَ السماحُ يديه يمرجُ فيهما العافين مرجا
مغري بأثقال النوال يخالها ديناً وخرجا
سوغتني وداً غبرتُ برنقهِ غصانَ أشجى
و سحرتني بخلائقٍكنَّ العيون فكنّ دعجا
فلتطرقنك ما بكرن غواديا وسرين دلجا
زهرٌ كثابته النجوم سوائرٌ يهدجن هدجا
موسومةٌ بك أنك المقصود فيهنّ المرجى
ما أنشدتْ خلتَ البرودَ عرضن تفويفا ونسجا
و سواك يسمعها فيحزن سمعهُ من حيث يشجى
يرتاب منها بالثناء كأنه بالمدح يهجى
خادعته فأضرَّ بيغشى وكان الصدقُ أنجىة
فتملها ما راح سرحٌ أو رأيتَ البيتَ حجا
عن القصيدة
«لمن الحمولُ سلكن فلجا» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٤٩ بيتًا. ورويّها حرف الجيم.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.