من مخبري عن الطَّفلْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من مخبري عن الطَّفلْقلَّص بعد ما أظلْ
تناصلَ البردِ السَّملْينصاعُ من فرط الوجلْ
من الصباح المشتعلْنجاء صلٍّ من وعلْ
أتبعُ منه بالأملمنسلخا لا يستهلْ
كنت المدلَّ المحتملْأيّام نبتي مبتقلْ
غصنٌ يلسُّ بالقبلْفليته لم يكتهلْ
ظلُّ دجىً لما انتقلْتحامت الشمسَ المقلْ
يا هلْ ولا تنفع هلْيخضب دهرٌ ما نصلْ
قنعتُ منه إذ رحلْببدلٍ ولا بدلْ
مضى بشرَّاتِ الجذلْوجاء يأخذُ الأجلْ
طارق شرٍّ مذ نزلْأنكرتُ عاداتي الأولْ
ضيفٌ سرى على عجلْخاض الدجى وما استدلْ
ثار ولا أرغى جملْمنبسطا وما سئلْ
ولا دعا بحيّ هلْقريتهِ ولم أبلْ
البكراتِ والبزلْوالضرعَ جهدَ ما احتفلْ
نغبقه فما قبلْلحم سواى في الأكُلْ
حتى انتقى لحمي وخلّعطَّ الظُّبا رثَّ الخللْ
وقادني نضوا أبلّمع الرذايا والهملْ
مطّرحا لا أحتفلمطرحة الشنّ النغلْ
موت الشباب والغزلْذكرتُ والذكرى شغلْ
بين الجفير والقللْحيّاً فؤادي فيه حلْ
رامين بالسود النُّجلْفلا يخيب المنتبلْ
يصبن ما تخطى ثعلْفعادني عيد الخبلْ
قرفك جرحا ما اندملفانشد رقادي أين ضلْ
يوم الأسير في الطِّولْيا دار إني لم أسلْ
حين حليتُ بالعطلْونضب الدمعُ وقلْ
أين الشموس في الكللْكلُّ مهاةٍ لم يزلْ
جريحها حتى قتلْمرودها إذا صُقلْ
لونهُ صبغ الكحلْذات قوام معتدلْ
من التَّريبِ والكفلْبين النشاط والكسلْ
إذا احتبين بالأصلُعلى الأحاديث الفضلْ
ونظم العقدُ وحلّمن العفافِ والخجلْ
وقد تركنَ في الظُّللْمثلَ مباركِ الإبلْ
يا دهرُ أنت والعذلقد وقرَ السمعُ وملْ
غرَّك من عودٍ بزلْنهوضه بما حملْ
عقلا قد اشتاق العقلْربّ طليق محتبلْ
قد عدتُ من تحت الرحلْكأن غارتي أظلْ
كم أطلبُ الأمرَ الجللْبنصر أيّام خذُلْ
أعلو بحظٍّ قد نزلْأسوم خرقاءَ العملْ
أيّ يدٍ لو لم تشلْلا تسع الرزقَ الحيلْ
ما أطعم الدهرُ فكلْوما حذاك فانتعلْ
يا سقمي كيف أبلّوالطبُّ أعوانُ العللْ
إن يك مقدارٌ جهلْأو سحر آمال بطلْ
فقد يقيلُك الزللْمولىً إذا قال فعلْ
حيّ ابنَ أيوبَ وملْإلى ذراه فاستظلْ
تر الأنامَ في رجلْسوِّدَ في العشرِ الأولْ
وتمَّ وهو مقتبلْوداس عوصاءَ السُّبلْ
إلى الكمالِ فكملْإن روّح المزنُ انهملْ
أو أورق الغصنُ حملْمدّ يمينا فبذلْ
لولا الندى لم تبتذلْهامرها الغيثُ الهطلْ
مطاولا فلم ينلحتى إذا زادت وقلْ
صاح بها وقد نكلْهذا السماح لا شللْ
أي فتى عقدٍ وحلإن عافت الرأيَ الشُّكلْ
ومرّ يرتاد العللْربُّ الضمير المنقفلْ
أنهلَ رأيا وأعلّإذا طغى الخطب وجلْ
وعذرتْ على الفشلْنفسُ الشجاع المصمئلْ
وقذف الجرحُ الفتلْوكنّ أدواء عضُلْ
خاض من البحر وشلْضحضاحه ثمّ وألْ
يعصر ذيلا من بللْلا مكرها لكن بطلْ
فتكَ عجولٍ في مهلْمصابرٍ طول الطِّيلْ
إن ركبَ القرنُ نزليجيل فكرا لم يُجلْ
إلا لتقويمِ خطلْيصحو به اليومُ الثملْ
له وراء ما فعلْعينُ عقابٍ يوم طلْ
من معشر راضو الدولْوملأوا فرجَ الخللْ
واحتلفوا فلم تحلأيمانهم على بطلْ
لا صحبوا العيشَ بذلّإن أكلَ المالُ عدلْ
مكثرهم حالَ المقلْإن هوّموا على ذحلْ
سلُّوا الكرى من المقلْوشمَّروا الرُّدنَ الفضلْ
عن كلّ عبلٍ منصقلْيحسب من غمدٍ يسلْ
بالسمهريّ قد فتلْكأنه من الذُّبُلْ
وأفرغوا من العجلعلى عصاراتِ المقلْ
سيوفهم إثر الفللتأخذ ما أبقى الأسلْ
جرّبتُ والسيف نكلْوإخوة الفقر قللْ
محمدا فلم يحلْعن شيم المجد الأولْ
يقظان كالسَّمع الأزلْيعقلها ويتكلْ
كم لك في العام الأزلْمن شافياتٍ للغللْ
من دبرْ ومن قبلْمفصَّلاتٍ وجملْ
جودا وفي البحر بخلْأطلعني فوق الأملْ
حتى كفاني وفضلْفإن جرى قولٌ عملْ
أو يعدل القطر السَّبلْفقدْ مصاعيبَ ذللْ
بنات فكر منتخلْيولدن من غير حبلْ
إذا مررن في الرِّحلْبيبسٍ فهو خضلْ
حاملُها بما نقلْفي الركب مرحانُ جذلْ
كأنه قد استهلّببابه يومَ ثملْ
كم سهم حاسدٍ نصلْعنها وقد خابَ وذلْ
يذمُّ منها ما جهلْوودّه إذا احتفلْ
بالبيت منها لو وصليقرضه أو ينتحلْ
أو لم يقل فقد هبلْمن لك أعمى بالحولْ
لا تبلغُ الموتى الرسلْإن كنت قوّالا فقلْ
قد جاءني ما يرتجلْمن عيبتي فما عملْ
مبردقين في الجبلأمدد يداً قبل زحلْ
إذا ابن أيوب كفلْيحفظ غيبي لم أبلْ
اسلم يسالمك الأجلْونل ذرى العزِّ وطلْ
في كلّ يومٍ مقتبلْإن طرقَ الخطبُ الجللْ
حجبته فلم يصلْوصبْ إذا الغيثُ مطلْ
إنك من قومٍ فُعُلْ
عن القصيدة
«من مخبري عن الطَّفلْ» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٩٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.