تَنَاسَوْا مُعاناتِي, وبُؤسِي, وفاقَتِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَنَاسَوْا مُعاناتِي, وبُؤسِي, وفاقَتِيوأَوجَاعَ آلافِ الدِّماءِ المُرَاقَةِ
وهَبُّوا إِلى (الصَّالُونِ) ب(الشَّاصِ) بَغتَةًوقَد شَدَّنِي شَخصانِ مِنهُم بِيَاقَتِي
أَجِبْ "يا غَرِيبَ الأَصلِ والدِّينِ" قِيلَ لِيكَمَا لَو رَأَوا لِصًّا على شَكلِ ناقَةِ
وفِي جَلسَةِ التَّحقِيقِ نَادَوا كَبيرَهُموقَد جَرَّحُوا رَأسِي وسَبُّوا أَناقَتِي
كَبيرَانِ.. مَندُوبَا لِجانٍ وشُرطَةٍلِسَيلِ اتِّهامَاتِي أَضَافَا إِعَاقَتِي
ولَمَّا انتَهَوا مِني رَمَونِي مُكَبَّلًاإِلى السِّجنِ.. لا أَدرِي بهِ ما عَلَاقَتِي!
ونَادَيتُهُم: يا ناسُ, يَبدُو تَشَابَهَتعَليكُم أَسَامِينا, وهذي بِطَاقَتِي
ومَا زِلتُ لا أَدري لِمَ القَيدُ في يَدِيوسَاقِيْ, ولا أَدري لِمَ الأَرضُ ضَاقَتِ!
أَجبْ يا كَثيرَ الشَّعرِ إِن كُنتَ سامِعِيهل الذَّنْبُ إِلغائي لِبَعضِ الصَّدَاقَةِ؟!
إِذا كانَ مِن أَجلِ اقتِرَافِي تَحِيَّةًعلى صَاحِبي في "الفيسِ" فاعذُر صَفَاقَتِي
وإِن كانَ مِن أَجلِ اعتِرَاضِي على الغَلَافَكَم سَارِقٍ في كُلِّ "كَرتٍ" و "باقَةِ"
وإِن كانَ مِن أَجلِ احتِفائِي بمَولِدِيفَقَد باتَ عَيشِي مَيّتًا فَوقَ طاقَتِي
أَجبنِي "ولَو هَمْسًا" بِماذا جَرَحتُكُم؟!أَبِالشَّعرِ.. أَم بالشِّعرِ كانت حَمَاقَتِي؟!
ولَمَّا رَأَى أَنّي تَعَرَّقْتُ حَيرَةًلِإِيضَاحِ جُرْمِي.. قالَ: شَكلُ الحِلَاقَةِ!
عن القصيدة
«تَنَاسَوْا مُعاناتِي, وبُؤسِي, وفاقَتِي» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.