أَنتِ البلادُ.. هكذا تُـــــؤكِّدُ البلادُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنتِ البلادُ.. هكذا تُؤكِّدُ البلادُفَحِينَما تَقُولُ ما يَقُولُهُ الزِّنَادُ
وحِينما يَفِرُّ مِن سُطُورِهِ المِدَادُوحِينَ يُصبحُ الظَّلامُ سِلعَةً لَدَيها
أَحِنُّ يا حبيبتي إِليكِ.. لا إِليهاوحِينَ تَستَقِيلُ يا حبيبتي النُّجُومُ
وتَحتَفِي بجَيشِها العَرَمرَمِ الهُمُومُويَسبقُ الفَرَارَ مِن سِهامِها الهُجُومُ
وتَفتَحُ البلادُ لِلِّصُوصِ جَنَّتَيهاإِليكِ يا حبيبتي أَحِنُّ.. لا إِليها
وحِينَما يُطِلُّ كالقَصِيدَةِ المَسَاءُوتُسْدِلُ السَّتَائِرَ الثقيلَةَ النِّسَاءُ
وتَعشَقُ الخُدُورُ مَن بحَقِّها أَسَاؤُواوتَرفَعُ البلادُ مَن تَآمَرُوا عَلَيها
أَحِنُّ يا حبيبتي إِلَيكِ.. لا إِليهاوحِينَ تَستَقِرُّ كالرَّصَاصَةِ القَصِيدةْ
ويَخجَلُ الطبيبُ مِن حَيَاتِهِ الوَحِيدةْوتَركُضُ البلادُ في الدِّماءِ كَي تَصِيدَهْ
وتَدفِنُ السِّلاحَ في زُقاقِ ناهِدَيهاإِليكِ يا حبيبتي أَحِنُّ.. لا إِليها
وحِينَما يَمُوتُ قبلَ زَهرِهِ الرَّبيعُولا يُجيدُ غَيرَ أَن يُصَفِّقَ القَطِيعُ
وحِينَ كُلُّ ثائِرٍ يُبَاعُ أَو يَبيعُوتَملَأُ البلادُ مِن مَوَاجعِي يَدَيها
أَحِنُّ يا حبيبتي إِلَيكِ.. لا إِليهاوحِينَما تَطُولُ يا حَبيبتي الحُرُوبُ
وحِينَ لا البَقاءُ لِي بها ولا الهُرُوبُوحِينَما تَفِرُّ مِن صُدُورِها القُلُوبُ
وتَأكُلُ البلادُ في الظَّلامِ ساعِدَيهاإِليكِ يا حبيبتي أَحِنُّ.. لا إِليها
وحِينَما أَنَامُ كالرَّصِيفِ دُونَ نَومِوكالحُرُوفِ حافِيًا أَمُوتُ كُلَّ يَومِ
وتَكتَفِي كَغَيرِها قَصَائِدِي بِلَومِيوتَبحَثُ البلادُ عَن أُصُولِ وَالِدَيها
أَحِنُّ يا حَبيبتي إِلَيكِ.. لا إِلَيهاوحِينَ يا حبيبتي تُهاجرُ البيوتُ
ويَستَوي الكلامُ في الظلامِ والسُّكُوتُوحِينما يُغادِرُ السَّلامُ.. أَو يَمُوتُ
ويَرسمُ الضَّرِيرُ لِلبلادِ مُقلَتَيهاعَلَيكِ يا حبيبتي أَخافُ.. لا عَلَيها
عن القصيدة
«أَنتِ البلادُ.. هكذا تُـــــؤكِّدُ البلادُ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الياء، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.