بلادٌ بلا رَأسٍ.. و شَعبٌ "مُسَارِبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بلادٌ بلا رَأسٍ.. و شَعبٌ "مُسَارِبُ"و جَيشٌ.. و لا يَدري لِماذا يُحارِبُ!
و قَصفٌ على ظَهرِ التي اعْوَجَّ ظَهرُهامِن الضَّربِ, و اعوَجَّت عليها المَضارِبُ
و لَيلٌ كَمَوجِ الحِبْرِ مِن غَيرِ ساحِلٍو لا مَرفَأٍ تَرسُو عليهِ القَوارِبُ
و عَيشٌ كأنَّ المَوتَ يَلقاهُ قائِلًا:إلى أَيِّ تابُوتٍ أنا مِنكَ هارِبُ!
تَجَرَّعتَ مَكتُوفًا كُؤوسِي.. و سُقْتَنِيكأنِّي أنا _لا أنتَ_ مِنهُنَّ شارِبُ!
لَقَد طالَ عُمرُ اللَّيلِ و احْمَرَّ رِيشُهو جَفَّت لِأنهارِ الدِّماءِ "المَدَارِبُ"
و باتَ الرَّدَى فِي كُلِّ يَومٍ فَريضةًتُؤَدَّى, لِتَجتَاحَ الشُّرُوقَ المَغارِبُ
و بَاتَ الذي يَنجُو مِن القَتلِ عاطِلًاعَنِ العَيشِ.. لا حَبلٌ و لا ثَمَّ غارِبُ
و أقسَى مِن الإمعانِ في القَتلِ فِتنةٌيُريدُ الأَعادِي زَرْعَهَا و الأَقارِبُ
حُرُوبٌ.. و ما في البَيتِ إِلَّا جِيَاعُهُتُعَادَى و تُستَعدَى عليهِم مَآرِبُ
متى يُؤمِنُ السَّاعُونَ لِلمَوتِ أَنَّهُمضَحَايا لِحَيَّاتٍ غَذَتْها المَسارِبُ؟
متى يُدرِكُ الضِّيْقُ الذي ضاقَ أَنَّهُبِلادٌ و أَنَّ الحَقَّ فِيها مَشارِبُ؟
متى يَمنَحُ البارُودُ لِلوَردِ دَورَهُو تَغفُو بأَعشاشِ الحَمَامِ العَقَارِبُ؟
متى يَستَعِيدُ الشَّعبُ يَومًا صَلَاحَهُو تُنْجيهِ مِن ذاتِ المَصِيرِ التَّجارِبُ؟
إذا أَصْلَحَ الإنسانُ بالجَهلِ حَالَهُفَكُلُّ الذي يَأتِي بهِ الجَهلُ خارِبُ
لَقَد لَاحَ _رُغمَ اللَّيلِ_ ما كانَ خافِيًاو لكنَّ أَبصارَ التَّعَادِي تُوَارِبُ
و مَن لَم يَكُن يَومًا لِصَنعاءَ ناصِرًافَهَيهاتَ أنْ تَلقاهُ بالنَّصرِ مارِبُ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«بلادٌ بلا رَأسٍ.. و شَعبٌ "مُسَارِبُ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.