رَبِيبَةَ الوَحيِ.. يا مَن باسمِها نَزَلَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَبِيبَةَ الوَحيِ.. يا مَن باسمِها نَزَلَاو رَسْمِهَا, عَنكِ إنِّي قائِلٌ غَزَلَا
قلبي ذُكِرْتِ فَأَمسى غازِلًا دَمَهُقَصِيدةً ليسَ يُحنِي رَأسَها خَجَلا
بيني و ذِكراكِ إرثٌ لم يزل عَبِقًايَطوي العُصُورَ, و آتٍ يَقطَعُ الأزَلا
مِن مَهبطِ الضَّادِ, مِن (لامِيَّةٍ) لَمَسَتلامَ الكَلامِ.. إلى أنْ قَطَّرَت عَسَلا
و مِن (قِفَا نَبْكِ), مِن (بانَت سُعَادُ) و مِن
(أَحْيَا و أَيسَرُ ما لَاقَيتُ ما قَتَلَا)
و مِن (يَقُولُونَ لَيلَى فِي العِرَاقِ), و مِن(ما أَصدَقَ السَّيفَ).. إنْ لَم أَقطَعِ المَثَلا
كَم أَزهَرَ الشِّعرُ ضادًا غَيرَ ذابلةٍو أَسهَرَ اللَّيلَ شَدْوٌ بالنَّدَى اغتَسَلا
قَلائِدٌ مِن جُمَانٍ لا تَشِيخُ, و مِنوَلَائِدٍ نَيِّرَاتٍ نُورُها اكتَمَلَا
شَهِيَّةٌ أَنتِ.. أَشهَى مِن فَمِ امرَأَةٍعَزيزةٍ لَم تُعَوِّدْ خِلَّها القُبَلا
نَدِيَّةٌ كارتِداءِ الطَّلِّ زَنبَقَةًتَعَطَّرَ الفَجرُ مِنها و الدُّجَى اكتَحَلا
قَريبةُ الوَصلِ.. لكنْ لا يَرَاكِ سِوىمَن لِلهوى و التَّلاقِي نَفسَهُ بَذَلا
طَيفًا يَرَاكِ شَفِيفًا, دُونَ قَبضَتِهِما كُلُّ مَن شَمَّ شيئًا كالذي أَكَلا
لا يَبلُغُ الضَّادَ إلَّا رَبُّ قافِيةٍتَضَاحَكَ الجُرحُ فيها و الفَمُ اندَمَلا
أو عاشِقٌ ذُو شُرُودٍ ماتَ مُنتَصِبًاو بَينَ جَنْبَيهِ هَمٌّ يُبْرِكُ الجَبَلا
رَبيبَةَ الشِّعرِ.. هَلَّا عُدْتِ نافِضَةًعَنهُ الغُبَارَ.. و هَلَّا عُدْتِ إنْ رَحَلَا
أَوجَاعُنا اليَومَ فُصحى, لا يُطَبِّبُهامُجَهَّلٌ لَم يُفَرِّقْ بَينَ (عَن) و (على)
كَم مِن دَعِيٍّ يُنادَى "شاعِرًا" و لهُقَصيدةٌ ليس تَدري مَن بها فَعَلا
كَم مِن مُصَابٍ أَصَابَ اليَومَ قافِيةًيا لَيتَ رَبَّ القَوَافِي عَجَّلَ الأَجَلا
هل أَصبَحَ الشِّعرُ سُوقًا لا يُفَرِّقُ مابَينَ المُرَابي و بَينَ اللِّصِّ إنْ دَخَلا!
مَن حَوَّلَ الضَّادَ وَكرًا لِلهُراءِ و دِيوانَ العُرُوبَةِ كَهفًا يَنفُثُ الملَلَا!
مَن صَفَّدَ الشِّعرَ فِينا و هْوَ بَوصَلةٌلِلتائِهِينَ, جَوَابٌ لِلذي سَأَلا!
هذا الزِّنَادُ المُوَلِّي وَجهَهُ قِبَلِيقَد يَستَحِيلُ كِتابًا إنْ دَنَا و تَلَا
هذي التَّنَاهِيدُ قَد تَخضَرُّ أُغنِيَةًطَرِيَّةً, أَو سُرُورًا لَيسَ مُفتَعَلَا
بَيتٌ مِن الشِّعرِ يَكفِي كَي يُعانِقَهُمُشَرَّدٌ يا بِلادًا (سَعدُها) اشتَمَلا
بَيتٌ مِن الشِّعرِ يَروِي لَثْغَةً فَمُهاما بَينَ سَطرٍ و سَطرٍ يَمضَغُ الجُمَلا
بَيتٌ مِن الشِّعرِ يُؤوي عاطِلًا يَدُهُرَهْنَ الخَصَاصَةِ صارَت تَشتَرِي العَمَلَا
يا رَبَّةَ الضَّادِ.. ماذا أنتِ قائِلةٌلا أَنتِ قُلتِ.. و لا هُم يَسكُتُونَ! و لا
و لا.. و عَضَّت يَدَيها و هي باكيةٌ:اللهُ يَشهَدُ أَنِّي لَستُ مَن خَذَلا
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«رَبِيبَةَ الوَحيِ.. يا مَن باسمِها نَزَلَا» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.