تَحَرَّكْ أيُّها الشَّرَفُ المَصُونُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَحَرَّكْ أيُّها الشَّرَفُ المَصُونُتَحَرَّكْ كي يَصُونَكَ مَن يَخُونُ
تَحَرَّكْ لا الدُّمُوعُ تَرُدَّ حَقًّاو لو سالَت بأدمُعِها العيونُ
و لا حُزنُ الشَّريفَةِ سوف يُجدِيإذا انتَفَخَت مِن العارِ البطونُ
لقد خَذَلُوكَ ثانيةً, و ها قَدتشابَهَتِ الظفائرُ و الذُّقُونُ
إذا ما الرَّأسُ خانَ فكلُّ ذيلٍ_على الميزانِ_ قَوَّادٌ خَؤُونُ
تَحَرَّكْ يا مَصُونُ فَنَحنُ نَدريو تَدري أنتَ أَنَّكَ لا تَهُونُ
و تَدري أَنَّهُم غَبَشٌ تَمَادَىبرَغوَتِهِ و أَعجَبَهُ السُّكُونُ
غَدًا صَنعاءُ تَمسَحُ مُقلَتَيهابصُبحٍ لا تُخالِطُهُ الظُّنُونُ
غَدًا تَفْتَرُّ عَن غَضَبٍ دَفِينٍلهُ في كُلِّ زَوبَعَةٍ شؤونُ
غَدًا سَتَقُولُ حِكمَتَها فَصَنعَاكَصَنعَا.. لا يَطِيبُ لها الجُنُونُ
هُنالِكَ ثَورةٌ وَقَفَت طويلًاعَوَاصِفُها, و أقعَدَها الرُّكُونُ
غَدًا تَنْقَضُّ فارِشَةً يَدَيهالِتَخرُجُ لِلصلاةِ بها السُّجُونُ
و تُقسِمُ أنْ تَكُونَ كَما أرَادَتلها أَحلامُنا, أو لا تكونُ
إذا سَئِمَت عَوَاصِفُها وُقُوفًافَإنَّ الجَمرَ أَوَّلُهُ غُصُونُ
عن القصيدة
«تَحَرَّكْ أيُّها الشَّرَفُ المَصُونُ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.