إلى الصديق (ي.م.ن)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على رِيشِ طَيرٍ, أو على ظَهرِ ناقَةِأَعِدْنِي إلى نفسي أو اقبَل صَدَاقَتِي
أَعِدنِي إلى نَفسي _كَمَا كُنتُ_ شاعِرًاإلى باقَةٍ أُصغِي و أَحكِي لِبَاقَةِ
أَعِدنِي طُفُولِيَّ المَوَاجِيدِ, ثَورَتِيلِتَغييرِ أثوَابي و شَكلِ الحِلاقَةِ
أَعِد مَن إذا سَوَّى جَنَاحًا أَعَقْتَهُو عاتَبتَهُ _كالأُمِّ_ بَعدَ الإعاقةِ
***لَقَد خُضتَ بي بَحرًا يَبَاسًا, و لَم تَزَل
تُنَادِي و قَد أنفَدْتَ صَبرِي و طاقتيتُنَادِي.. و قد أنقَضْتَ ظَهري تَغَرُّبًا
و لَم تَبْدُ لِي إِلَّا بظَهرِ البطاقةِ!إلى أينَ تَمضِي بي وحيدًا, و في دَمِي
شُعُوبٌ إذا أَغمَضتُ جَفنًا أَفَاقَتِتَمَنَّيتُ لو أني تَمَنَّيتُ غَيرَ ما
تَمَنَّيتُهُ.. يا كَنزَ كَنزي و فاقَتِيتَمَنَّيتُ _يا أَدنَى مِن الرُّوحِ_ لو تَرَى
على البابِ كَم قاسَت جراحًا و ذاقَتِتَمَنَّيتُ لو أَلقَيتَ في اللَّيلِ نَظرةً
لِهذا الذي بالحُزنِ جَمُّ الأَنَاقَةِلِهذا الذي عَبَّأتَ بالشَّوقِ قَلبَهُ
فَعَادَتْهُ _بالخُذلانِ_ كُلُّ انطِلاقةِو لولا غِيانٌ مِنكَ ألقَى بظِلِّهِ
لَمَا كانَ لِي بالحُزنِ أَدنى علاقةِ***
سَرَى اللَّيلُ.. هل تَدري لِماذا تَصَدَّعَتمَرَائِيكَ, و الأرواحُ بالحُبِّ ضاقَتِ؟
أَتَدري لِماذا عُدتَ فِيهِم مُنادِيًا:خُذُوا "تاجَ كِسرائِي" و رُدُّوا (سُرَاقَتِي)؟
لِأنَّ الذي دَاوَاكَ جَرَّحْتَ قلبَهُبتأريخِكِ المَغدُورِ يا ابنَ العَرَاقَةِ
لِأنَّ الذي سَوَّى جَنَاحَيكَ عِطرُهُرَأَى حُلْمَهُ مِلحًا على كُلِّ ياقَةِ
سَرَى اللَّيلُ.. فاستَمسِك بما ظَلَّ مِن دَمٍو جَدِّفْ على رُوحٍ إلى الفَجرِ تاقَتِ
و عُدْ أنتَ و اترُكنِي على السَّطرِ صامِتًاإذا لَم يَكُن يُؤذِيكَ صَمتُ اللَّبَاقَةِ
و إنْ ذُقتَ ما ذاقَت حُرُوفِي فَدُلَّنِيعلى لُقمَةٍ لِلجُوعِ لا لِلرَّشَاقَةِ
و سَلِّمْ على كَفَّيكَ.. قُل يا حَبيبَتَاغَرِيبٍ على خَدَّيهِ جَمرًا تَلَاقَتِ
أَعِيدَاهُ مَحمُولًا على المَاءِ, إنَّهُتَوَلَّاكُمَا يَومَ الدُّمُوعِ المُرَاقَةِ
و إنْ صَارَ هذا الحُبُّ يُدعَى حَمَاقَةًفَيَا آخِرَ الأَحبابِ.. زِدْ مِن حَمَاقَتِ
عن القصيدة
«إلى الصديق (ي.م.ن)» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.