دَعِي مَن على عَينيكِ قبلِي تَلَصَّصُوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَعِي مَن على عَينيكِ قبلِي تَلَصَّصُواو مَن باكتمالِ العِطرِ بَعدِي تَرَبَّصُوا
دَعِي كُلَّ مَن قالُوا, و ما قِيلَ, إنَّهُمجَميعًا أحاسِيسي و قَولِي تَقَمَّصُوا
دَعِي كُلَّ ما قُلنا لِصَنعاءَ و اجلِسِيفَبَاريسُ مِن خَدَّيكِ فاحَتْ و قُبرُصُ
و لا تُسرِفي بالخوفِ مني فإننيعلى كُلِّ أَسراري أَمِينٌ و مُخلِصُ
و لا تُطفِئِي عَينَيَّ _بالصَّدِّ_ إننيقريبٌ مِن السَّلوى.. و ذَنْبي مُرَخَّصُ
لقد عِشتُ أعوامًا مِن الجَدْبِ لا أَرَىسِوى غَيمةٍ تَأبَى و أُخرى تُنَغِّصُ
و قَد جئتُ مَحمولًا على الشَّوقِ لِلَّتيلها الشَّوقُ و المَحمُولُ يُهدَى و يُرخَصُ
تَقُولِينَ لِي: عُدْ بي.. و "عُدْ بي" ثَقِيلةٌعلى نازِفٍ لَم يَدْرِ مِن أَينَ يُقنَصُ
أنا ظامئٌ مُذْ غِبْتِ عني, و لَم يَزَلعلى جَمرَةٍ وَصْلِي و صَدِّي يُحَصحِصُ
بعَينَيَّ أَجيالٌ مِن الشَّوقِ تَتَّقِيرُجُوعِي, و تَستَجدِي بَقائِي و تَحرِصُ
و لِي كُلَّما حَرَّكتِ كَفَّيكِ شَهقَةٌلَهَا خافِقِي يَهفُو, و عَينايَ تَشْخَصُ
تُرِيدِينَ إرجاعِي _كَمَا جِئتُ_ ظامئًاأَلِلدَّمعِ؟ أَم لِلجَّمعِ وَصلِي مُخَصَّصُ؟!
بكَفَّيكِ ما يُغرِي بُكائِي و ضِحكَتِيفَلَا تَستَبِدِّي بي و أَنتِ المُخَلِّصُ
إذا كُنتِ لا تَدرِينَ ما الشَّوقُ.. إِنَّهُغِناءٌ بُكائِيٌّ لِطَيرٍ يُقَفَّصُ
و إنْ كُنتِ لا تَدرِينَ ما الحُبُّ فاعلَمِيبأنَّ الذي في القَلبِ حُزنٌ مُمَحَّصُ
و أَنَّ الذي في القلبِ نايٌ مُعَمَّرٌيُغَنِّي إذا لامَسْتِ صَدرِي و يَرقُصُ
و أَنَّ الذي في القَلبِ شَوقٌ حَنِينُهُكَقِنِّينَةِ العِطرِ التي ليسَ تَنقُصُ
و ما زالَ عَن عَينَيكِ يُخفِي دُمُوعَهُو يُدْنِي عَنَاقِيدَ القَوَافِي و يَفحَصُ
جَلالٌ هُو الحُبُّ الذي أَنتِ أَهلُهُفَلا تَسأَلِي قلبي لِماذا يُقَرفِصُ
و لا تَسأَلِي ما بي إذا عُدتُ صامِتًافَتَنهِيدَةٌ حَرَّى _لِما بي_ تُلَخِّصُ
عن القصيدة
«دَعِي مَن على عَينيكِ قبلِي تَلَصَّصُوا» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الصاد.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.