فِي صَبَاحٍ غَيرِ ذِي أُفُقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فِي صَبَاحٍ غَيرِ ذِي أُفُقِو "القَمَارَى" بَعدُ لَم تُفِقِ
و البُيُوتُ السُّمْرُ غافِيَةٌكالقَطَا, يَحلُمْنَ بالفَلَقِ
و الرَّصِيفُ الرَّطْبُ أشرِعَةٌو المَدَى كالطائِرِ الوَرَقِي
و اشتِيَاقِي مِلؤُهُ قَلَقٌآهِ مِن شَوقٍ على قَلَقِ
***كَانَ صُبْحًا رُغمَ رِقَّتِهِ مُترَعًا بالطَّيفِ و الأَرَقِ .
كُنتُ إنْ آنَسْتُ آتِيَةًفَزَّ قَلبي فَزَّةَ الوَشَقِ
كُلُّ شَيءٍ كانَ يُشبِهُهَابالخُطَى, بالظِّلِّ, بالأَلَقِ
مَرَّتِ السَّاعاتُ بِي.. و أنالَيسَ بِي للصَّبرِ مِن رَمَقِ
صَارَ كَأسُ البُنِّ يَشرَبُنِيبانتِشَاءٍ, و هيَ لَم تَذُقِ
و الحِوَارُ الصَّمْتُ يَنثُرُنِيباشتِيَاقٍ شِبهِ مُختَنِقِ
قُلتُ أمضِي دُونَ رؤيَتِهَا !قُلتُ كَلَّا.. ليسَ مِن خُلُقِي
قُلتُ يَبدُو أنَّها نَسِيَتْ !قُلتُ يَبدُو بَعدُ لَم تَثِقِ
عِطرُها ما زَالَ يَرْمُقُنِيمِن بَعِيدٍ خَشيَةَ الحَدَقِ
قُلتُ يَخشَى عِطرُها؟! و مَتَىكانَ يَخشَى البَحرُ مِن غَرَقِي؟!
هَل تَجيءُ الآنَ تَارِكَتِيرَهْنَ هذا الشَّارِعِ النَّزِقِ ؟
حُبُّها ما زالَ لِي وَطَنًاضَاقَتِ الدُّنيا و لَم يَضِقِ
باغَتَتْنِي و هيَ قائِلَةٌ: الزِّحامُ ازدَادَ فِي الطُّرُقِ
و استَفَاقَ الصُّبْحُ ثانِيَةًخالِعًا ما كانَ مِن رَهَقِ
و انطَلَقنَا لَستُ أذكُرُ فِيأيِّ دَربٍ كانَ مُنطَلَقِي
جَمَّعَتنا لَحظَةٌ جَمَعَتكُلَّ ما نَهوَى و لَم نُطِقِ
و الهَوَى مِن طُولِ لَهفَتِنَاذابَ بَينَ العِطرِ و العَرَقِ
و امْتَزَجْنَا دَمعةً و دَمًاكامتِزَاجِ البَحرِ بالشَّفَقِ
كَيفَ لا أشتَاقُها و لهافِي الهَوَى دَينٌ على عُنُقِي؟
رِيقُها الأُمِّيُّ صَيَّرَنِيبَعدَهَا حِبرًا على وَرَقِ
عن القصيدة
«فِي صَبَاحٍ غَيرِ ذِي أُفُقِ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.