تَمَثَّلْتَ جَيشًا في حِمى الشّعبِ رابِضا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَمَثَّلْتَ جَيشًا في حِمى الشّعبِ رابِضاو كم كُنتَ مَأمُونًا, على الجَمرِ قابِضا
و لَقَّنْتَ مَن باعُوا بلادًا بحَفنةٍلِأسيادِهِم.. دَرسًا مَريرًا و حامِضا
و عَلَّمتَنَا كيف الفِداءاتُ تَزدَهِيوُضُوحًا, و إنْ كان الفِدائيُّ غامِضا
سلامٌ على رَأسٍ إذا طارَ لَم يَعُدْبصُلحٍ, و لا ألْوَى ذَليلًا مُفاوِضا
سلامٌ على جسمٍ بِسَاقَينِ كانَتَاو ما زالَتَا سَعيًا إلى النَّصرِ راكِضا
سلامٌ على قَلبٍ تَلَاقَت عيونُهُبجمهُورِهِ حتى غَدَا فيهِ نابِضا
سلامٌ على نَعلِ الرياضيِّ حينمايكونُ السِّياسيُّ العَمِيلُ المُناقِضا
سلامٌ على أقدامِهِ إنْ تَسَاقَطَتنُجُومُ الحُمَاةِ الفاتِحينَ المَقَابِضا
سلامٌ على الجُمهورِ.. جُمهورِنا الذيلِرَأسِ البلادِ الأُمِّ ما كانَ خافِضا
إذا كانَ عَيشُ الحُرِّ في الذُّلِّ باهضًافَمَا زَالَ عَيشُ الحُرِّ فِي الذُّلِّ باهِضا
سلامٌ على شَعبٍ عَظيمٍ, بِظَهرِهِجبالٌ مِن البَلوَى.. و ما زالَ ناهِضا
و ما زالَ وَثَّابًا إلى الفَجرِ, طائرًاإلى الحُلمِ.. جَبَّارَ الفِداءَاتِ رافِضا
و ما زالَ _و الخُذلانُ و البؤسُ و الأَسَىعلى قَلبِهِ_ ما زالَ لِلحُبِّ فارِضَا
عن القصيدة
«تَمَثَّلْتَ جَيشًا في حِمى الشّعبِ رابِضا» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الضاد.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.