و لَقَد رَأَيتُ.. لَقَد رَأَيتُ مُحَالا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
و لَقَد رَأَيتُ.. لَقَد رَأَيتُ مُحَالاو قَبَضْتُ مِن أَثَرِ الرَّسُولِ ضَلَالا
و وَقَفتُ أَنتَظِرُ النِّدَاءَ مُحَرَّرًالَم أُلْقِ لِلمَلَأِ المُصَفَّدِ بَالا
و سَمِعتُ صَوتًا _مِن هُنَاكَ_ يَقُولُ لِي:اِخلَعْ فؤادَكَ ها هُنا و تَعَالَا
و خَلَعتُهُ.. و يَدَايَ تَرتَجفانِ مِنقَلَقٍ تَزَاحَمَ في يَدَيَّ و سَالا
لاحَت لِيَ الأَلواحُ.. لَم أَقرَأْ سِوىرُوحِي, و كانَت لِلمَقَامِ مَقَالا
و لَمَحْتُ سَطرًا غامِضًا لَم تَكتَمِلفيهِ الحُرُوفُ لِكي يَكونَ سؤالا
لا شَيءَ كانَ مَعِي سِوَى عَدَمِيَّةٍتَدنُو و تَنأى, و الرُّؤى تَتَوَالَى
و دَنَوتُ.. و المَلَأُ العَلِيُّ يُضيءُ مِنحَولِي, و تَحتِي أَنجُمٌ تَتَلالَا
شَاهَدْتُ كُلَّ الناسِ في وَطَنِي علىلَوحٍ يَفِيضُ مَآتِمًا و ثَكَالَى
شاهَدْتُ كُلَّ النَّاسِ.. مَن أَسْدَى, و مَنأَرْدَى, و مَن أَبْدَى الحِيَادَ, و وَالَى
مَن يَحفِرُ الأنفاقَ, مَن يَعِدُ الرَّدَىبِدَمِ الجَنُوبِ لِكَي يَبيعَ شِمَالا
شَاهَدْتُ مَن ذَبَحَ الجُنُودَ, و خَلفَهُمكَانَ "الزَّعِيمُ" يُعَانِقُ "الجِنِرَالا"
و مَنِ ادَّعَى الحَقَّ الإلهيَّ الذيمَلَأَ البلادَ تَمَرُّدًا و قِتالا
مَن جَاءَ بالإرهابِ دِينًا خَارجًاعَن دِينِهِ سُبحانَهُ و تَعَالَى
مَن يَحمِلُ الإسلامَ "حَملًا كاذِبًا"يُخفي فَسَادًا خَلفَهُ و نَكَالا
مَن شَاهَدَ الأَزماتِ تَنهَشُ شَعبَهُظُلمًا فَغَطَّى مُقلَتَيهِ.. و مَالا
مَن يَقطَعُونَ الضَّوءَ و الأنفَاسَ فيوَطَنٍ يُصَارِعُ بالعُضَالِ عُضَالا
مَن حَرَّضَ الأزلامَ تَغرِسُ نابَهَابِدَمِ الشَّبَابِ, و عادَ يَحمِلُ (دَالَا)
مَن خَانَ (سُنبُلَةً), و مَن جَعَلَ الثَّرَى
(شَمسًا), تُصَادِقُ (نَجمَةً و هِلالا)
شَاهَدْتُهُم.. و سَأَلتُ عَن وَطَنِي, مَتَىيَأتِي لِيُنجِبَ لِلشِّدَادِ رِجَالا؟!
و إلى مَتَى سَيَعِيشُ مُنكَسِرَ الصَّدَىلا الهُمُّ زَالَ.. و لا المُسَبِّبُ زَالا
يا مَن خَرَجتَ لِرَفضِ (أحمَدَ) حَاكِمًاماذا فَعَلتَ لِكَي تُزيحَ (جَلَالا)؟!
يا مَن كَبِرْتَ على خُنُوعِكَ.. مَن تُرَىبَينِي و بَينَكَ و الكَرَامَةِ حالا؟!
يا مَن.. و أَسقُطُ في يَدَيهِ مُضَرَّجًابقَصِيدةٍ شَكَتِ الضَّيَاعَ فَطَالا
و عَلَى دَمِي غَادَرْتُ أَحمِلُ غُصَّتِيلا شَيءَ زَادَ _على القَصِيدَةِ_ لا لا
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«و لَقَد رَأَيتُ.. لَقَد رَأَيتُ مُحَالا» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.