لَقَد عادُوا .. لِماذا لا نَعُودُ؟!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد عادُوا .. لِماذا لا نَعُودُ؟!سُؤالٌ لا تُضَمِّدُهُ الرُّدُودُ
سؤالٌ تَعبُرُ الأعوامُ فيهِو للأحفادِ تَقذِفُهُ الجُدُودُ
و نُسأَلُ .. ثُمَّ نُطرِقُ في حَياءٍكأَنَّا للخُنُوعِ بنا عُهُودُ
و نَهتِفُ ( عائِدونَ ) بلا فِعالٍكَمَا تَهذِي بلا مَطَرٍ رُعُودُ
ألا هَل يَرجِعُ الأقصى إليناإذا مِن أَجلِهِ لُطِمَت خُدُودُ؟!
و هَل سَنَعُودُ _إنْ عُدنا_ كِرامًاو كُلُّ سِلاحِنا طَبلٌ وعُودُ؟!
تَثُورُ بنا الحَمِيَّةُ دُونَ جَدوىو كالأوهامِ تَرمُقُنا "الحُدُودُ"
***لنا يا "حائِطَ المَبكى" بُراقٌ
يُسائِلُنا ضُحىً مَن ذا يَذُودُ؟هُنالِكَ حَيثُ تَرتَجِفُ المَرايا
على الأنفاقِ.. و الأضواءُ سُودُهُنالِكَ حَيثُ مَدَّ اللهُ كَفًّا
إلى المِعراجِ فارتَعَشَ العَمُودُو حَيثُ الصَّخرَةُ العَذراءُ حَنَّت
و فَوجُ الأنبياءِ بها سُجُودُهُنالِكَ حَيثُ ضُيِّعْنا فَصِرنا
نُقادُ و نَحنُ مَن كُنَّا نَقُودُ***
( وَ إِنْ عُدْتُمْ ) لَقَد عادُوا .. و لكنْهَبَطنا يَومَ أَنْ فُرِضَ الصُّعُودُ
لقَد عادُوا .. فَما اشْتَعَلَت رؤوسٌو لا خَفَقَت لِعَودَتِهِم بُنُودُ
لقَد عادُوا .. و لكنْ أينَ مِنَّارُجُوعٌ تَقشَعِرُّ لهُ الجُلُودُ
لنا جَيشٌ هُنا و هُناكَ .. لكنْعلى أَهلِ الحِمَى يَثِبُ الجُنُودُ
عَلينا لا على الأعداءِ هَبُّوابِكَفٍّ رَبُّ بَطشَتِها حَقُودُ
***سَلُوا ( شَالِيطَ ) كيفَ الأرضُ قامَت
لِنُصرَتِهِ و أعياها القُعُودُ ؟سَلوا ( شَالِيطَ ) كَم سَهِرَت عُيُونٌ
لِنَجدَتِهِ , و كم بُذِلَت جُهُودُ ؟سَلُوهُ .. و سائِلوا الآلافَ مِنَّا
مَنِ الأعداءُ ؟ نَحنُ.. أَمِ اليَهُودُ؟!
عن القصيدة
«لَقَد عادُوا .. لِماذا لا نَعُودُ؟!» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.