حُطُّوا بِنَا.. أو بالأَسَى طِيرُواِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حُطُّوا بِنَا.. أو بالأَسَى طِيرُواِمِن صُنعِكُم هذي الأساطِيرُ
لا شيءَ مِمَّا قُلتُمُ صَدَقَتأَقـــــوَالُــــهُ إلَّا الفَوَاتِيرُ
المَاءُ مِن شَهرَينِ مُنقَطِعٌلَــــم تَسقِنَا إلَّا "البَوَابيرُ"
و النّفطُ مَخْفِيٌّ و قَد وَقَفَتخَلفَ الطَّوَابيرِ الطَّوَابيرُ
و الكَهرباءُ اليَومَ أرْمَلَةٌمِن حَولِهَا تَبكِي "المَوَاطِيرُ"
و الأَمنُ.. أَينَ الأمنُ؟ أَصبَحَ لاتَـــــدري بــــهِ إلَّا التَّقَارِيرُ
فِي نَشرَةِ الأخبارِ دَولَتُنَاتَبدُو, و في الأرضِ "الهَوَامِيرُ"
كَيفَ استَعَادَ الشَّعبُ دَولَتَهُو الثَّورُ شَرعٌ, لا الدَّسَاتِيرُ
هَل غَيَّرَ التَّغييرُ ثَورَتَهُأم خَانَتِ النَّصَّ التَّفَاسِيرُ؟
عادَت "سَلَامُ اللهِ.." ثانِيَةًهَل تُرجِعُ الأَمسَ الكَوَافِيرُ؟!
هَل يُكمِلُ المِشوَارَ خَالِعُنَا؟إنَّــــا هَرِمنَا يا مَشَاوِيرُ
إنَّا هَرِمنَا في الظَّلامِ.. مَتىمِن مَوتِهَا تَصحُو الجَمَاهِيرُ؟!
عن القصيدة
«حُطُّوا بِنَا.. أو بالأَسَى طِيرُواِ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.