و ما زِلتُ أَسعَى..لِأنْسَى التي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
و ما زِلتُ أَسعَى..لِأنْسَى التيرَمَتْنِي بِدَاءَيْنِ و انْسَلَّتِ
و ما زِلتُ فِي السُّهْدِ مُذْ حَرَّرَتمِن النَّومِ عَيْنَيَّ و احْتَلَّتِ
لَقَد صَيَّرَتْنِي عَلِيلًا إذاتَدَاوَيتُ لَم يُدْرَ مَا عِلَّتِي
و قَد أطْعَمَتْنِي النَّوَى سَائِغًاو لو عَاقَرَتْ مِنهُ لَانْشَلَّتِ
و قَد مَرَّ دَهْرٌ عَلى هَجرِهَافَلا كَلَّ قَلبي, و لا مَلَّتِ
و ما زِلتُ أهفُو إلى وَصْلِهَاو إنْ عَقَّتِ الحُبَّ أو ضَلَّتِ
لأَنِّي أرَى حُبَّهَا مِلَّةًو مَا مِن خُرُوجٍ عَنِ المِلَّةِ
إذا كَانَ مِن زَلَّةٍ هَجْرُهَافَهَل تُقْتَلُ النَّفْسُ بالزَّلَّةِ؟!
دُمُوعِي, و حِبرِي, و نَزْفِي لَهَاو خَوْفِي, و حَظِّي مِن الذِّلَّةِ
و حُزنِي, و تَهْوِيمُ إطْرَاقَتِيو إيمَاضَةُ الرُّوحِ إنْ صَلَّتِ
و شَوقِي.. بكُلِّ احْتِمَالاتِهِفَهَل أُهْجَرُ اليَومَ مِن قِلَّةِ؟!
غَفَتْ و التَّنَاهِيدُ إنْ ثُلَّةٌتَوَلَّت.. أحَالَت إلى ثُلَّةِ
أرَاهَا مَعَ الحِبْرِ تَنْسَابُ فِيعُرُوقِي, مَعَ الدَّمْعِ إنْ وَلَّتِ
أَرَاهَا مَعَ الغَيْمِ تَمْشِي مَعِيإذا اخْضَرَّتِ الرُّوحُ و اخْضَلَّتِ
و إنْ رَاقَصَت عِطرَهَا فِي يَدِيو إنْ دَلَّ عَنهَا و إنْ دَلَّتِ
و إنْ دَاعَبَتْهَا مَرَايَا النَّدَىعَلَى صَفحَةِ الفَجْرِ و ابْتَلَّتِ
و بَينَ السُّطُورِ التي كُلَّمَاتَهَالَكْتُ فِي وَزْنِهَا اخْتَلَّتِ
أَرَاهَا ثِمَارًا دَنَتْ مِن يَدِيو أَسْعَى إلَى نَيْلِهَا بالتي..
و لكنَّنِي كُلَّمَا عُدْتُ مِنجَنَاهَا.. أَرَى الجُوعَ فِي سَلَّتِي
عن القصيدة
«و ما زِلتُ أَسعَى..لِأنْسَى التي» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.