أذا العرش إن تبسم ثغور العرائش

الشاعر: ابن زاكور · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«أذا العرش إن تبسم ثغور العرائش» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الشين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَذَا الْعَرْشِ إِنْ تُبْسِمْ ثُغُورَ الْعَرَائِشِ — تَجِدْنِي لِسَهْمِ الدِّينِ أَوَّلَ رَائِشِ

سَأُعْطِيكَ عَهْداً لاَ أَخُونُكَ بَعْدَمَا — تُطَهِّرُهَا مِنْ رِجْسِ أَهْلِ الْفَوَاحِشِ

وَيُضْحِي بِهَا نَابُ الْهُدَى يَنْهَشُ الْهَوَى — وَيُمْسِي بِهَا ظُفْرُ الْهَوَى غَيْرَ خَادِشِ

وَيُصْلِتُ فِيهَا الرُّشْدُ عَضْبَ هِدَايَةٍ — يُصِيبُ ضَلاَلاَتِ الْعِدَا فِي الرَّوَاهِشِ

وَيَعْدُو عَلى آلِ الصَّلِيبِ وَبَالُهُمْ — فَيُلْقَوْنَ فِي بَحْرٍ مِنَ الْهَمِّ جَائِشِ

فَسَدِّدْ إِلَى مَنْ حَلَّ فِيهِ مِنَ الْعِدَا — مِنَ الرُّعْبِ سَهْماً مُصْمِياً غَيْرَ طَائِشِ

وأسبل عليهم من رداك سحائبا — تسح بسيل من بلائك حافش

وَمَلِّكْ أُسُودَ الْمُسْلِمِينَ ذِيَابَهُمْ — لِكَيْ يَنْشُبُوا فِيهِمْ مَخَالِبَ بَاطِشِ

عَسَى أَنْ يَقُولَ الدِّينُ قَوْلَةَ شَاكِرٍ — لَكَ الْحَمْدُ رَبِّي فِي افْتِتَاحِ الْعَرَائِشِ

بِجَاهِ رَسُولِ اللهِ مَنْ عَضَّ غَيَّهُمْ — عَلَى يَدِهِ مِنْ بَعْثِهِ فِعْلَ نَاهِشِ

عَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ مُوجِبِ غَزْوِهِمْ — وَمُلْمِسِنَا مِنْ نَصْرِهِ كَفَّ نَاعِشِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الشين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرواهش: الرَّوَاهِشُ : مفـ راهشة وراهش، عُروقُ باطنِ الذراع أو ظاهر الكفّ.
  • الصليب: الصَّلِيبُ : المتينُ القوي؛ إِنه رجلٌ صليبُ الإرادة. -: الخالص النَّسَب؛ إِنه عربيٌّ صليب. -: كلُّ ما كان على شكل خطّين متقاطعين من خشب أو معدنٍ أو غير ذلك. -: عودٌ يرفع عليه المصلوب. -: عند النصارى الخشبة التي يقولون إن …
  • بسيل: البَسِيلُ : العابس من غضب أو شجاعة.-: الكريهُ الوجه.-: الفضلة من الشراب.
  • بلائك: بلا: بَلَوْتُ الرجلَ بَلْواً وبَلاءً وابْتَلَيْته: اخْتَبَرْته، وبَلاهُ يَبْلُوه بَلْواً إِذَا جَرَّبَه واخْتَبَره. وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: لَا أُبْلِي أَحداً بَعْدَك أَبداً. وَقَدِ ابْتَلَيْتُه فأَبْلاني أَي اسْتَخْبَ …
  • تسح: تسح: التُّسْحَة: الحَرَد والغضبُ؛ عَنْ كُرَاعٍ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أُحقها.

قصائد ذات صلة

  • ديوان حبك بالتوفيق مبتدأ
  • ما لمن مسه من الفقر داء
  • هنيئا هنيئا بعدما عز مهنأ
  • أهدي السلام لخير مرء
  • ألبسك الله برد برء
  • يا خير من أم الركاب
  • مهلا على القلب إن القلب قد لسبا
  • رعى الله ثنيات القباب