وأَنا أَطِيرُ بقلبيَ المَلهُوفِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأَنا أَطِيرُ بقلبيَ المَلهُوفِلاحَت أَزَالُ بصَدرِها المَكشوفِ
لاحَت أَزَالُ كَطِفلةٍ حَجَريةٍتُرِكت بلا وَطَنٍ ولا "مَصروفِ"
نَزَعَ الغُبَارُ رِداءَها فَتَكَوَّرَتبَين الجبالِ كطائرٍ مَنتُوفِ
سَقَطَ الرِّدَاءُ.. فَلَم تَعُد بقَدِيمِها المَخلُوعِ, أَو بجدِيدِها المَوقوفِ
وأَنا سَقَطتُ مُحَمَّلًا ببيُوتِها المُتَشابكاتِ كَجُملةٍ بالكُوفي
قَلَقُ المَدينةِ في دَمِي حَجَرٌ علىحَجَرٍ, يُشِيرُ إلى اسمِها المَحذُوفِ
وكَآخِرِ النَّفَرِ الذينَ تَهَشَّمَتكَلِماتُهُم بقوَامِها المَقصُوفِ
تَرنُو إليَّ.. وصِبيَةٌ مِن حَولِهاكالسُّوسِ يَنخَرُ مُهجَةً مِن صُوفِ
وتَرَى القَصِيدَةَ في يَدِيْ فَتَشُدُّهاكَتَشَبُّثِ المَكتُوفِ بالمَكتوفِ
ها قد رَجَعتَ تَقُولُ لي وتَضُمُّنيجُرحًا يُسَائِلُ مِثلَهُ: هل عُوفِي؟!
خمسِينَ يَومًا غِبتُ يا سَبَئِيَّةًنَطَقَت بغَيرِ حَدِيثِها المَألوفِ
شَجَنِي إلى لُقياكِ كُلَّ دقيقةٍيَضَعُ الورودَ على دَمِ مَقطُوفِ
أَنْأَى وأَنتَ مُقِيمَةٌ بحقيبتِيوقَصِيدتي وجَبينِيَ المَنزُوفِ
وأَعُودُ والطُّرُقاتُ يَضرِبُ بَعضُهابَعضًا كَمِسبَحَةٍ بَكَفِّ الصُّوفِي
ما لِي رَجَعتُ وأَنتِ أَوَّلُ رَاحِلٍعني, وآخِرُ غائبٍ مَخطُوفِ!
لا تَتركِيني الآنَ, واتَّكِئي علىظِلِّ القَصِيدةِ في دَمِ المَشدُوفِ
عُودِي.. فإنَّ الظُّلمَ يَغلِبُ نَفسَهُمَهما استَبَاحَكِ بالكِلاشِنكوفِ
والدِّينُ أَوَّلُ مَن يَضِلُّ إذا سَعَىتُجَّارُهُ لِلأَمرِ بالمَعروفِ
عن القصيدة
«وأَنا أَطِيرُ بقلبيَ المَلهُوفِ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.