أشلاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جاءَ الذي راحَ..أو راحَ الذي جاءَ
تَشابَهَ الناسُ أمواتًاو أحياءَ
.تشابَهَ الناسُ أفكارًا
و أفئدةًتشابَهَ الناسُ أفعالًا
و أسماءَ.
حتى الذيكنتُ مِن نَفسي أَفِرُّ إلى
جَحيمِهِ..لم يَعُد حاءً
و لا باءَ.
فَليَشرَبِ الحُزنُما أبقاهُ في مُقَلِي
وَ لْيأكُلِ الشِّعرُمِن جَنبَيَّ
ما شاءَ.
لو كانَ بي غَيرُ حُزنيما بَخِلْتُ بِهِ
لكنَّ مَن زَمَّ ماءًأَمطَرَ الماءَ
.قَلبي عَشِيقُ المآسي
ما أَشَرْتُ لهُعلى سِواهُنَّ
إلا عَافَو اسْتَاءَ
.و لا تَغَابيتُ عَن جُرحٍ
لِأَرْتُقَهُإلَّا ..
و لَملَمتُ رُوحِي مِنهُأ
شْل
اءَ
.و لا مَدَدتُ يَدي سِرّاً
لِأَجمَعَنيإلَّا تَطايَرتُ
أطيافًاو أصداءَ
.ياااا مُمسِكَ الحُبِّ مِن حَرفَيهِ
في لُغَتِيحتى متى
تَحسَبُ الأوهامَأشياءَ ؟!
.خَطيئَتي أنني أحبَبتُ
في زَمَنٍ بهِ العَدَاواتُلا يُنجِبنَ أعداءَ
.في عالَمٍ
لا يَرَى المَقتولُ قاتِلَهُو لا يَرَى المَوتُ مَن يأتيهِ
إنْ فَاءَ.
في عالَمٍأصبَحَت أوجاعُهُ مُدُنًا
تَهوَى السّيُوفَ التي يَكذِبْنَ إنباءَ.
و بَعدُ:يا مَن أُغَنِّي
و هوَ يَرمُقُنِي شَزْرًافأزدادُ حِرمانًا
و إقصاءَ.
لا تَنْهَرِ الحُزنَ في لَحنِيفإنَّ بِهِ
ما لو أصابَ الرَّواسِيصِرْنَ صَحراءَ
.و دَاوِني بالتي ....
إني أحِنُّ إلىحُزنٍ شَبيهٍ
و دائِي يَطلُبُ الدَّاءَ..
عن القصيدة
«أشلاء» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.