أَطِلِّي.. فالمَكَانُ ازْدَادَ ضِيْقُهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَطِلِّي.. فالمَكَانُ ازْدَادَ ضِيْقُهْو شَلَّالُ اشتِيَاقِي جَفَّ رِيقُهْ
أَطِلِّي.. فالزَّمَانُ الآنَ يَحبُوكَمَا لَو أنَّ عاصِفَةً تُعِيقُهْ
أَطِلِّي.. فالمَدَى وَجهٌ عَبُوسٌو صَدْرٌ ضَيِّقٌ مُرٌّ شَهِيقُهْ
و هذا اللّيلُ مُنكَفِئٌ كَئيبٌكَظِلٍّ وَاقِفٍ غُلَّتْ طَرِيقُهْ
أَطِلِّي.. إنَّهُ سَفَرٌ طَويلٌإذا عَافَ الرَّفِيقَ بهِ رَفِيقُهْ
لَقَد وَجَّهْتُ نَحوَ هَوَاكِ قَلبيو لكنْ دُونَ صَوتِكِ مَن يُفِيقُهْ؟!
مَعِي فِي القَلبِ نَافِذَةٌ و بَابٌو بَحْرٌ لَم يَمُجْ إلَّا غَرِيقُهْ
و وَرْدٌ ناعِسٌ يَغفُو و يَصْحُوو شَمعٌ كادَ يُطفِئُنِي حَرِيقُهْ
و شَوقٌ كُلَّمَا احتَضَنَ الحَنَايَاتَنَهَّدَ مِن حَرَارَةِ ما يُذِيقُهْ
أَطِلِّي.. رُبَّمَا فُتِحَت سَمَاءٌعلى هذا الجَفَافِ و ما يُرِيقُهْ
و إلَّا فاحمِلِي عَنِّي حَنِينًالِطَيفٍ مِنكِ لَم يُلْمَحْ بَريقُهْ
أَرَانِي فِي هَوَاكِ ظَلَمتُ نَفسِيو حَمَّلْتُ الهَوَى ما لا يُطِيقُهْ
عن القصيدة
«أَطِلِّي.. فالمَكَانُ ازْدَادَ ضِيْقُهْ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.