جاشت بلابلنا وسال واديها

الشاعر: ابن زاكور · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«جاشت بلابلنا وسال واديها» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جَاشَتْ بَلاَبِلُنَا وَسَالَ وَادِيهَا — يَا رَبِّ كُنْ خَيْرَ وَالٍ لِمُعَانِيهَا

يَا رَبِّ فَرِّجْ فَقَدْ ضَاقَتْ مَسَالِكُنَا — وَمُنْقَعُ الْغَمَرَاتِ قَدْ طَمَى فِيهَا

يَا رَبِّ أَنْعِمْ عَلَى مَنْ بَاتَ يَطْلُبُهُ — هَمٌّ وَغَمٌّ وَحُزْنٌ بِتَلاَفِيهَا

يَا رَبِّ كُنْ مَلْجَأً لَنَا وَمُسْتَنَداً — فَقَدْ غَزَتْنَا هُمُومٌ لاَ نُقَاوِيهَا

يَا رَبِّ عَجِّلْ عَلَى مَنْ سَامَ عِشْرَتَنَا — بَخْساً بِدَاهِيَةٍ تَطْغَى دَيَاجِيهَا

وَاكْبِتْ عِدَانَا بِمَا يُرْضِي أَحِبَّتَنَا — وَاجْعَلْ مَكَائِدَ قَوْمٍ فِي تَرَاقِينَا

بِالْمُصْطَفَى خَيْرِ خَلْقِ اللهِ قَاطِبَةً — دَاعِي الْبَرَايَا إِلَى الْحُسْنَى وَهَادِيهَا

صَلَّى عَلَيْهِ إِلَهُ الْعَرْشِ مُرْسِلُهُ — إِلَى الْخَلاَئِقِ قَاصِيهَا وَدَانِيهَا

أَنْتَ مَلاَذَ الذِي أَعْيَتْ مَذَاهِبُهُ — طُرّاً أَرَبَّ السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِيهَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بتلافيها: تَلاَفَي يَتَلاَفَى تَلافَ تَلافِيـاً [لفو]: - ـه: تداركه؛ يتلافى الخطأ قبـل أن يستفحل.- الامرَ: تحاشاه وابتعد عنه؛ تلافى الشَرَّ.
  • بخسا: خسأ: الخاسِئُ مِنَ الكِلاب والخَنازِير وَالشَّيَاطِينِ: البعِيدُ الَّذِي لَا يُتْرَكُ أَن يَدْنُوَ مِنَ الإِنسانِ. والخاسِئُ: المَطْرُود. وخَسَأَ الكلبَ يَخْسَؤُه خَسْأً وخُسُوءاً، فَخَسَأَ وانْخَسَأَ: طَرَدَه. قَالَ: كا …
  • تراقينا: تَرَاقَى يَتَرَاقَى تَرَاقَ تَرَاقِياً [رقي]: ارتقى وتسامى؛ تَرَاقَى المجِد إلى أعلى المناصب/ تراقى أمرهم إلى الفساد وترامى، أي وصل أمرهم إلى الفساد.
  • دياجيها: الدَّيَاجِي [دجو]: [بصيغة الجمع]، الظُّلُمات؛ كان يخبِطُ في الدَّياجي بغير هدف معيَّن.
  • عدانا: عدأ: العِنْدَأوةُ: العَسَرُ والالْتِواءُ يَكُونُ فِي الرِّجل. وَقَالَ اللِّحْياني: العِنْدَأْوة: أَدْهَى الدّواهِي. قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمُ العِنْدَأْوةُ: المَكْرُ والخَدِيعةُ، وَلَمْ يَهْمِزْهُ بَعْضُهُمْ. وَفِي الْمَ …

قصائد ذات صلة

  • ديوان حبك بالتوفيق مبتدأ
  • ما لمن مسه من الفقر داء
  • هنيئا هنيئا بعدما عز مهنأ
  • أهدي السلام لخير مرء
  • ألبسك الله برد برء
  • يا خير من أم الركاب
  • مهلا على القلب إن القلب قد لسبا
  • رعى الله ثنيات القباب