مِن أينَ نَحنُ اليَومَ ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِن أينَ نَحنُ اليَومَ ؟ إنَّا مِن الأرضِ التي (ألْقَى.. رَمَى.. فَجَّرَا..)
مِن مَوْطِنٍ يَسْطُو عَلى نَفسِهِمُدَمِّرًا ما كانَ قَد دَمَّرَا
و دَوْلَةٍ تَرمِي لِغِيْلَانِهَابالشَّعبِ كَي لا تَجْرَحَ "الأحْمَرَا"
يا صُبْحَ "مُوفَمبيكَ" هل هذهِأحلامُ مَن غَنَّاكَ و استَبشَرَا؟
ماذا جَرَى؟ و ارْتَدَّ صَوتِي عَلىأعقَابهِ كالسَّهْمِ.. ماذا جَرَى؟!
سُبْحَانَ مَن أسرَى بهادي إلىكُرْسِيِّهِ, سُبحانَ مَن دَبَّرَا
كَم قالَ قلبي لِلفَتاةِ التيفِي بابهِ : لا تُسرِفِي بالغَرَا
لا تَجعَلِي التَّمْدِيدَ حِلًّا لَهُقَد يَقْلَعُ "العَدَّادَ" مَن صَفَّرَا
مَمنُوعَةٌ يا أنتِ أنْ تَدخُلِيقَلبي, أريدُ الآنَ أنْ أثأَرَا
لِي خَيمَةٌ في القَلبِ عَاهَدْتُهَاأنْ لا تَرَانِي أرجِعُ القَهْقَرَى
أنْ لا تَرَانِي ساكِتًا طَالَمَالاقَيتُ فِيها الشَّعبَ مُستَحْمَرَا
عن القصيدة
«مِن أينَ نَحنُ اليَومَ ؟» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.