حَزِينٌ.. و هَل يَنْجُو مِنَ الحُزنِ شَاعِرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَزِينٌ.. و هَل يَنْجُو مِنَ الحُزنِ شَاعِرُو هَل تُنْجِبُ الأحزَانَ إلَّا الدَّفاتِرُ
أَلَا ليتَ هذا الشِّعرَ يَنزاحُ لَيلَةًعَنْ القَلبِ, أو يُلقِي عَصَاهُ المُسافِرُ
تَكَاثَرْتُ بالأشعارِ حَتَّى كَأنَّنِيعَلَيها و مِنها أنزَوِي أو أُغَادِرُ
تَكَاثَرْتُ .. حَتَّى لَم أجِدْ مِن تَكَاثُرِيأنِيسًا يُدَاجِيْ وَحشَتِي أو يُحَاوِرُ
مَعِي مِن عُبَابِ البَحرِ في القَلبِ مَوْجَةٌو بِي مِن عَجَاجِ الرِّيحِ فِي الرُّوحِ حَافِرُ
مَعِي لَفْحَةٌ مِن كُلِّ سَطرٍ كَتَبْتُهُو مِن غائِبٍ عَن خَاطِرِي و هوَ حَاضِرُ
و مِن كُلِّ مَن يُدْعَى "حَبيبي" و حُبُّهُكَأُنثَى تُسَمِّيْ طِفلَهَا و هيَ عَاقِرُ
مَعِي مِن تَنَاهِيدِي و صَمْتِي قَصِيدَةٌسَتُحْكَى, و لكنْ "يَومَ تُبْلَى السَّرَائِرُ"
عن القصيدة
«حَزِينٌ.. و هَل يَنْجُو مِنَ الحُزنِ شَاعِرُ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.