تَجْتَاحُنِيْ فِيْ هَذِهِ الآوِنَهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَجْتَاحُنِيْ فِيْ هَذِهِ الآوِنَهْقَصِيْدَةٌ هَاءَاتُهَا سَاكِنَهْ
تَمْتَصُّنِيْ كَالثَّلْجِ فِي ثَغْرِهَاأَلُوْكُهَا كَاللُّقْمَةِ السَّاخِنَه
دُخَانُهَا الفَضْفَاضُ يَحْمَرُّ مابَينَ التَّعَازي و الدُّمَى الكَاهِنَه
تَقُوْلُ: يَا حَيرانُ إِنِّيْ عَلَىأَرْضٍ تُدَارِيْ شَهقَةً كَامِنَه
و إِنَّ "سُوْقَ المِلْحِ" لَمْ تَنقَشِعأسقامُهُ بالثورةِ الرَّاهِنَه
و إنَّ مَن كانت تُنادِي انهَضُواصارَت هِيَ المَلعونة اللَّاعِنَه
و إنَّها فِي الخَيرِ مَشلُولَةٌو فِي يَدِ التّقسِيمِ كالمَاكِنَه
و إنَّ أشهَى مُخرَجَاتِ الحِوَا..مِن مُدخَلَاتِ الدّولةِ الضَّامِنه
تَقُوْلُ أَشْيَاءً و تَنْفِي.. كَمَاتَحْكِي هَوَاهَا مُوْمِسٌ طَاعِنَه
يَا لَيْلُ و الثُّوَّارِ فِي غَفلَةٍحَرِّك مِيَاهَ الثَّورةِ الآسِنَه
هَذَا شُعُوْرٌ لَمْ أَذُقْ قَبْلَهُمَا ذُقْتُهُ, مُذْ مِتُّ فِي الثَّامِنَه
يَوْمًا سَتَأْتِيْكُمْ تَفَاصِيْلُهُصَلُّوْا عَلَى مَنْ أَنْجَبَتْ "آمِنَه"
عن القصيدة
«تَجْتَاحُنِيْ فِيْ هَذِهِ الآوِنَهْ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.