حَزِينٌ.. وهَل يَنْجُو مِنَ الحُزنِ شَاعِرُ!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَزِينٌ.. وهَل يَنْجُو مِنَ الحُزنِ شَاعِرُ!وهَل تُنْجبُ الأحزَانَ إلَّا المَشَاعِرُ!
وهَل تُوْرِثُ الأَشعارُ إلَّا تَغَرُّبًا!وهَل تُذْهِبُ الأَبصَارَ إلَّا البَصَائِرُ!
أَلَا لَيتَ هذا الشِّعرَ يَنزاحُ لَيلَةًعَنْ القَلبِ, أَو يَلقَى عَصَاهُ المُسافِرُ
تَكَاثَرْتُ بالأَشعارِ حَتَّى كَأنَّنِيإِليها ومِنها أنزَوِي أو أُغَادِرُ
تَكَاثَرْتُ.. حَتَّى لَم أَجدْ مِن تَكَاثُرِيأَنِيسًا يُدَاجِي وَحشَتِي أو يُحَاوِرُ
مَعِي مِن عُبَابِ البَحرِ في القَلبِ لَفحَةٌوبِي مِن عَجَاجِ الرِّيحِ فِي الرُّوحِ حَافِرُ
وبي طَعنَةٌ مِن كُلِّ سَطرٍ نَزَفتُهُومِن غائِبٍ عَن خَاطِرِي وهوَ حَاضِرُ
ومِن كُلِّ مَن يُدْعَى "حَبيبي" وحُبُّهُكَأُنثَى تُسَمِّي طِفلَهَا وهيَ عَاقِرُ
مَعِي مِن تَنَاهِيدِي وصَمْتِي قَصِيدَةٌسَتُحْكَى, ولكنْ "يَومَ تُبْلَى السَّرَائِرُ
عن القصيدة
«حَزِينٌ.. وهَل يَنْجُو مِنَ الحُزنِ شَاعِرُ!» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.