سَيَندَفِعُ الجِدَارُ عَلَى الجِدَارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَيَندَفِعُ الجِدَارُ عَلَى الجِدَارِو يَسقُطُ مَأتَمٌ فِي كُلِّ دَارِ
و تَنشَطِرُ البلادُ و مَن عَلَيهَاو يَشتَبكُ اليَمِينُ مَعَ اليَسَارِ
و يُقسَمُ كُلُّ مُلتَئِمٍ إلى أنْتَصِيرَ (الجَوْفُ) مِن "دُوَلِ الجوَارِ"
و تُصبِحُ وحدَةُ الشَّطرَينِ حُلْمًايُمَنِّيْ (عَنْسَ) بالوَطَنِ الذَّمَارِي
و تُصبحُ (حَجَّةٌ) وَطَنًا لِمَن لايَرَى في (صَعدَةٍ) مَعنَى "الشِّعَارِ"
سَتَنفَصِلُ (الحُدَيْدَةُ) و هي تَبكِيعلى (المِطْرَاقِ) و (الحَيِّ التِّجَارِي)
و يَحتَرِبُ (الحِرَاكُ) هناكَ حتّىيُدَمَّى كُلُّ مُنْتَجَعٍ و بارِ
و تَتَّسِعُ الجبَالُ لِقَاطِنِيهاو تُنْشَأُ دَولَةٌ فِي كُلِّ غَارِ
و يُدْعَى لِانتِخاباتٍ إذا ماتَعَدَّى مَسلَخٌ سُوقَ الخُضَارِ
و تَحتَضِنُ الأزِقَّةُ مَن أرادُو خُرُوجَ الشَّعبِ مِن سَعَةِ البَرَاريو يَنْبُتُ لِلفَرَاغِ فَمٌ يُزَكِّي
دُخُولَ الوَهْمِ فِي صُنْعِ القَرَارِ"حِمَارٌ عاشِرٌ" و جُحَا يُغَنِّي:
حِمَاراً صِرْتُ مِثلَكَ يا حِمَارِيلِأنَّ الشَّعبَ فِي كَفَّيهِ ثأرٌ
و ذاكِرَةٌ كَذاكِرَةِ الغُبَارِ***
ألا يا أيُّهَا الوَطَنُ الذي لَميُحَرِّكْ سَاكِنًا بَعدَ اصْطِبَارِ
و يا وَجَعًا يُنَمَّقُ و هو يُمْسِيو يُصبحُ بانتِحَابٍ و انفِجَارِ
تَرَقَّبْ إنهم يَقِفُونَ صَفًّالِشَقِّ الصَّفِّ فِي وَضَحِ النَّهَارِ
سَتُصبحُ "حارَةً" أقصَى مُنَاهَامُكافَحَةُ المَجَاعَةِ و المَجَارِي
بفِدرَالِيَّةٍ أو بانفِصَالٍبصَيحَةٍ مُنجِدٍ أو بانتِحَارِي
إذا كانَ الحِوَارُ إلى انقِسَامٍفَتَبًّا ثُمَّ تَبًّا لِلحِوَارِ
عن القصيدة
«سَيَندَفِعُ الجِدَارُ عَلَى الجِدَارِ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.