قد وَهَبناكَ فَوقَ ما تَستَطِيعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد وَهَبناكَ فَوقَ ما تَستَطِيعُو احتَمَلناكَ فَوقَ ما نَستَطِيعُ
و افتَدَيناكَ بالمُنَى, و الأيادِيشَاخِصاتٌ, و جُوعُنا, و الصَّقِيعُ
و انتَظَرناكَ و المَدَى نِصفُ شِبرٍلَم نُقَصِّرْ.. فأينَ ضاعَ الصَّنِيعُ؟!
أينَ ضاعَت تِلكَ الجُمُوعُ؟ و ماذانَالَ مِنها مَن ظَنَّها لا تَضِيعُ؟!
مَرَّ عامَانِ بَعدَمَا مَرَّ عامٌحَظُّنا مِنكَ لَم يَزَل "أنْ أَطِيعُوا"
يا نبيَّ الفُصُولِ قُل أيَّ شَيءٍنَغَّصَ البَثُّ عَيشَنَا و المُذِيعُ
قُل لِماذا تَرَكتَنَا, أو لِماذاعُدْتَ تَذوِي, و أنتَ حَقلٌ مَرِيعُ
مُرَّةٌ هذهِ الثِّمَارُ.. و مُرٌّسُكَّرُ الصَّبرِ و النَّدَى و النَّجِيعُ
أيُّها البَاعِثُ الذي مَدَّ كَفًّالِلمَسَاكِينِ و اختَفَى يَومَ بِيعُوا
كَيفَ أصبَحْتَ حَفْنَةً مِن رَمَادٍيُتقِنُ الحُرُّ نَفخَهَا و الوَضِيعُ؟
لَم نَجِدْ بَعدُ حُلْمَنَا.. رَاحَ شَرٌّلا يُضَاهَى, و جاءَ شَرٌّ فَظِيعُ
أينَ نُخفِي قُلُوبَنَا؟ ذاكَ لِصٌّحَصَّنُوهُ, و ذاكَ لِصٌّ مَنِيعُ
إيهِ يا حُلْمَنَا الذي عادَ حُلمًا؟هل "هَرِمْنَا" لِكي يَمُوتَ الرَّضِيعُ؟!
يا بلادي.. و ليتَني كنتُ أدرينَحوَ ماذا يَسِيرُ هذا القَطِيعُ
بَعدَ شَطرَينِ قَسَّمُوا كُلَّ شَطرٍيَستوي فِيهِ رافِضٌ أو مُطِيعُ
فالكَرَاسِي لَهُنَّ أَخذٌ و رَدٌّو المَآسِي لَهُنَّ حَلٌّ سَرِيعُ
يا نبيَّ الفُصُولِ.. فَلْيَفصِلُوناسَوفَ يَلقَاكَ بالجَمِيعِ الجَمِيعُ
وَليَبِيعُوا التُّرَابَ و المَاءَ.. إنَّافِي الحَنَايَا بُذُورُنا و الرَّبيعُ
عن القصيدة
«قد وَهَبناكَ فَوقَ ما تَستَطِيعُ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.