قالت لِيَ الرِّيحُ لَمَّا عُدتُ مُنفردًا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالت لِيَ الرِّيحُ لَمَّا عُدتُ مُنفردًايا حافِيَ القَلبِ قَبِّلْ رُكنَهُ وطُفِ
لا تَسأَلِ الناسَ شَيئًا أَنتَ صاحِبُهُمَن يَطلُبِ الرَّملَ دُرًّا عادَ بالصَّدَفِ
النّاسُ صِنفانِ.. ما مِن ثالثٍ لَهُماهذا شَريفٌ, وهذا سِيءَ بالشَّرَفِ
واسْتَفتِ قَلبَكَ تَغنَمْ صِدقَ فِطرَتِهِما خابَ مَن رَامَ رَأيًا غَيرَ مُنحَرِفِ
سِفْرُ البدَاياتِ يَأسٌ.. خَلفَهُ أَمَلٌلا يُولَدُ البَدرُ بَدرًا قَبلَ مُنتَصَفِ
ما أَصدَقَ الرِّيحَ.. سِفرِي لَم يَزَل سَفَرًاواليَأسُ قَبلِي وبَعدِي مُخلِصٌ ووَفِي
لَم أَدْرِ مِن فَرْطِ حُزنِي حِين حاصَرَنِيأَنَّ الذي ضَاعَ مِني لَم يَكن هَدَفِي!
مَوتَى كَثيرُونَ حَولِي.. لا قُبُورَ لَهُمولا بيوتَ.. ومَوتَى بَعدُ في النُّطَفِ
مَوتَى يُغَنُّونَ.. مَوتَى يَصرخُونَ.. ومَوتَى في صِرَاعٍ, دِفاعًا عَن دَمِ السَّلَفِ!
مَوتَى حَيَارَى, مُنَاهُمْ أَن يُقالَ لَهُمإِنَّ البِلادَ احتِمالٌ خارجَ الصُّحُفِ
مَوتَى يَزُورُونَ مَوتَى.. كُلَّما انصَرَفواعادُوا إِليهِم بمَوتٍ غَيرِ مُنصَرِفِ
مَوتَى حُفاةً عُراةً يَرجعُونَ إِلىأَطفالِهِم كُلَّ لَيلٍ, دُونما لَهَفِ
مَوتَى يَبيعُونَ جُوعًا في الرَّصيفِ, علىمَوتَى يَبيعُونَ جُوعًا غَيرَ مُختَلِفِ!
مَوتَى إِلى الحَربِ.. فَرُّوا مِن مَدَارِسِهِميَبغُونَ مَوتًا جَديدًا كامِلَ التَّلَفِ
مَوتَى مِن الحَربِ.. باتُوا لا مَعَاشَ لَهُمإِلَّا الأَسَى, واختِناقُ الوَعدِ بالأَسَفِ
مَوتَى على الحَربِ.. باعُوا دِينَهُم, وأَتَواكَي يَحكُمُوا النّاسَ باسمِ اللهِ و(النَّكَفِ)
مَن يُسْمِعُ الحَربَ!.. مَوتَى عاطِلُونَ هُنافي كُلِّ وَجهٍ قَتِيلٌ ظاهِرٌ وخَفِي
مَوتَى بكُلِّ اختِصاصٍ يَعمَلُونَ, وفيكُلِّ اتّجاهٍ, وفيما يُحسِنُونَ.. وفي..
يا (جَولَةَ القَاعِ) ماتَ المَيّتُونَ.. وماعادَت مِن الفَقرِ تُنجي كَثرَةُ الحِرَفِ
في أَرضِهِم كُلُّ شَيءٍ مُمكِنٌ.. فَمَتىسَيُمكِنُ العَيشُ فيها والوُعُودُ تَفِي!
يا لَيتَنِي مُتُّ عَنهُم كَي أَبُوحَ لَهُمبالفَرقُ بينَ القُبُورِ الخُرسِ والغُرَفِ
ما ماتَ مَن نَالَ قَبرًا آمِنًا وغَفَاما ماتَ إِلَّا شَقِيٌّ عاشَ في شَطَفِ
عن القصيدة
«قالت لِيَ الرِّيحُ لَمَّا عُدتُ مُنفردًا» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.