كالحُلمِ لكنْ لَم أَكُنْ غافِيَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كالحُلمِ لكنْ لَم أَكُنْ غافِيَاما أَتْعَسَ المَنْفِيَّ والنَّافِيَا
أَيقَظتِنِي واللَّيلُ سُجَّادةٌتَعْلُو, وأَعْلُو خَلفَها خافِيَا
لَم يَبْدُ لِي إِلَّا ضَيَاعِي وقَدنادَيتُهُ: أَكمَلتُ تِطوافِيَا
قالَ ابتَعِدْ عَني ذِراعًا, وعُدْنَحوي ولكنْ صامِتًا حافِيا
أنتَ الذي نادَيتَ؟! قُلتُ: الذيلا تُخطِئُ الأوجاعُ أَوْصافِيا
فانزاحَ ظِلُّ البابِ عنّي إلىأنْ لاحَ لَوْحٌ خَلفَهُ صافِيا
كانُوا يَمَانِيِّينَ أقدَارُهُممِثلِي تَجاعِيدًا وجُغرافِيا
شاهَدْتُهُم في اللَّوحِ لَم يَنطِقُوالكنهم أهْلِي وآلَافِيَا
خَمسُونَ أَلْفًا لا تَقُولِي اعطِنِيأسماءَهُم كان اسمُهُم "مافِيَا"
لَم يُوْلِمُوا كالنَّاسِ لكنهمكانُوا عَشَاءَ الفِتنَةِ الشَّافِيَا
المَوتُ في الأَجفانِ شاهَدْتُهُحَيًّا, كَسُكْرٍ لَم يَكُن كافِيَا
والخَمسُ دُونَ السِّتِّ شاهَدْتُهاغَرْقَى وما أَلْقَيتُ مِجدافِيا
غادَرْتُ كالمَجنُونِ أَهْوِي علىظِلِّي وجسمِي لَم يَزَلْ طافِيَا
عن القصيدة
«كالحُلمِ لكنْ لَم أَكُنْ غافِيَا» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.