تَنَهَّدَ في ( الصَّبَا ) وَتَرُ الكَمَانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَنَهَّدَ في ( الصَّبَا ) وَتَرُ الكَمَانِفَأَيقَظَ في الضلوعِ صدى الزَّمَانِ
وأَرجَعَنِي إِليكِ وما حَنِينيإِليكِ ولا الرجوعُ بِمُستَهانِ
ولا أَنا في الغِيابِ سوى فَراغٍتُحرّكهُ القصائدُ والأَغانِي
يَدَاكِ على يَدَيَّ ولَستُ عِنديولَيسَ على يَدَيَّ سوى بَناني
وأَنتِ بجانبي, وأَنا خَيَالٌأُطِلُّ فلا أَراكِ ولا أَراني
بمُنتَصَفِ الضَّياعِ تَرَكتِ قلبييَئِنُّ, كَمَن يَقُولُ: ظَلَمتُمَانِي
صِلِي كَي تَحضُري, أَو كي تَغِيبيوأَعرفَ ما البعادُ وما التَّداني
ولا تَصِلِي الحُضُورَ وأَنتِ طَيفٌيُغَادِرُ كُلَّما اقتَرَبَ الفَمَانِ
بهَجرِكِ صِرتُ أَسمَعُ باعتِقادِيوأُبصِرُ بالظُّنُونِ وبالأَمانِي
وأَبلُغُ بالجُنُونِ إِليكِ حَدًّايَقُولُ بهِ الجنونُ: أَنا المُعانِي
ويَحدُثُ أَن أَضُمَّكِ ثُمَّ أَصحُووعِطرُكِ في يَدَيَّ لهُ يَدَانِ
ويَحدُثُ أَن أَمُوتَ إِليكِ شَوقًاوشَوقُكِ مَيّتٌ ولَهُ امتِنانِي
ويَحدُثُ أَن تَكُونَ لنا وُعُودٌونَحنُ إِلى الغِيابِ مُقَيَّدَانِ
ويَحدُثُ أَن نَسِيرَ معًا وطَيفِيوطَيفُكِ مِثلَنا يَتَكَلَّمَانِ
ويَحدُثُ أَن نَعُودَ, وما التَقَيناوأَفقِد حِينَ أَفقِدُكِ اتّزاني
ويَحدُثُ _دُونَ عِلمِكِ_ أَن تَصِيريأَمامِي غَيرَ أَنَّكِ مِن دُخَانِ
ويَحدُثُ أَن أَخافَ عليكِ حتىمِن الكَلِماتِ فارغةِ المعاني
ويَحدُثُ أَن أَقُولَ لَكِ اهجُرينيوأَحلِفَ بالثَّلاثِ وبالثَّمانِ
ويَحدُثُ أَن أُحِبَّ سِواكِ لكنلِأَعلَمَ أَنَّ حُبَّكِ قَد كَفَانِي
ويَحدُثُ أَن أَخُوضَ مَعي حُروبًاوأَرجعَ كالقَتِيلِ بلا حِصانِ
ويَحدُثُ أَن أَلُومَ يَدِي إِذا مارُمِيتُ وما دَريتُ بمَن رَمَانِي
خَيَالُكِ مالِئٌ بَصَرِي وسَمعيفأَينَ, وكيفَ أَشعُرُ بالأَمَانِ؟!
تُزاحِمُني عليكِ يَدِي ورُوحِيوتَحسدني الدَّقائقُ والثّواني
أُحبُّكِ ما اشتَعلتُ إِليكِ شوقًاوما انطَفَأَ الكلامُ على اللسانِ
أُحبُّكِ رُغمَ ما بكِ مِن بُرُودٍوما بيَ مِن عِنادِكِ والتَّوَاني
وأَشهَدُ بانتِصِارِكِ أَيُّ فَخرٍإِذا انتَصَرَ الشُّجاعُ على الجَبَانِ!
سَأَخسَرُ إِن ظَفِرتُ بكِ انتِمائِيفَكُلُّ مُفارِقٍ وَطَنًا يَمَانِي
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«تَنَهَّدَ في ( الصَّبَا ) وَتَرُ الكَمَانِ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.